حوار: عفاف رجب
يقول موهبة اليوم: ” أتمنى أن أكون شخصية مؤثرة في الناس، وعندما يقابلني أحد يقول لي:”أنا أحبك، وأتابعك، وأعمالك الأدبية أثرت فيّ”، وأكون الكاتب الأعلى أجر في الوطن العربي”.
معنا اليوم الكاتب أحمد العيسوي، درس تمريض في كلية تمريض جامعة الأسكندرية، عمل مساعد جراح تجميل وعظام فترة، ثم عمل في الطوارئ، حتى وصل إلى مستشفي حكومي في الحضانات مع الأطفال، ودرس في كلية الزراعة قسم الإنتاج الحيواني والداجني، وكان FOUNDER لبراند اسمه MILK لتعليم الطلابة icdl وكورسات في التغذية.
وكات سفير لبراند صغير اسمه DO لتعليم طالبة الجامعات CPR، ويمثل في مسرح الجامعة، وعمل على أكثر من مسرحية من بطولته، أما عن مجال الكتابة فأول عمل أدبي لي، صُدر لها في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٥ بكتاب بعنوان “تجاعيد زمنية”.
الكتاب تجاعيد زمنية، فئة self improvement تطوير الذات:
يتحدث عن واحد وعشرين تجعيدة تواجه المراهقين والشباب في بداية حياتهم، من خلال كيف يعرف قيمة نفسه، وأنه كائن عظيم، ومخير، مثل قانون الكارما والعراب الذي يحتاجه في حياته كالحب والصداقة، وانحناء الشرف.
كالطفولة التى تكون ممتلئة بالذكريات تصنعه، وتُكون شخصيته مثل التفاصيل، بالإضافة إلى قول القارئ؛ أن الدنيا فصول وكل سن له الجمال الخاص به، وأن الحياة حلوة وسنعيشها مرة واحدة فقط، وإن التجاعيد الزمنية تكون عكس التجاعيد الجسدية؛ لأن التجاعيد الزمنية الزمن الذي يفعلها، أما الجسدية فكل جسد خاضع لقانون التغير.

بدأت أحمد مشوراه منذ صُغره وهو بالصف الأول الإبتدائي عندما قصت لهم معلمة المكتبة قصة بعنوان “الأميرة واللصوص”، ومن هنا بدأت شغلة الحماس وحبه بالقراءة وللاطلاع على كل جديد، ومع تطور الأحداث بدأ بكتابة قصة باللغة الإنجليزية كتكليف من معلم اللغة الإنجليزية الخاص به، وشجعه المعلم حينما قرأ قصته.
يقول أحمد: ” كل مهنة فيها صعوبات، ولكن الفنان بشكل عام أكثر شيء يحزنه هو ” الأهمال ” من المؤسسات، حيث نالت كتاباتي بعض ردود الأفعال البسيطة التى حدثت بعد كتاب تجاعيد زمنية”.
أشار أن معايير الكاتب الناجح هي: أن يكون”محترم”، لديه أخلاق، وقلمه صادق يناقش به قضايا تخص المواطن البسيط، لا يكون عنده حبه للشهرة، ويمتلك رأيه الخاص ووجهة نظره، ولا بد أن يكون هناك احترام متبادل بين القارئ والكاتب.
صرح أثناء حواره عن دار الرقيم الذي شارك معها في كتاب تجاعيد زمنية قائلًا: “دار محترمة وجميلة، واستفدت من تجربتي معهم أكيد، أختيار دار النشر يكون على حسب شعبيتها ومدي تأثيرها ونسبة مبيعاتها، وأهم شيء (احترمها للكاتب)”.
تأثر الكاتب أحمد بأسلوب الكاتب باولو كويلو، وفي مصر يحب كتب إحسان عبد القدوس، ونجيب محفوظ، وحاليًا يقرأ كتاب يعمل عنوان “THE MARTIAN”.
ومن مقولاته المفضلة: “when you have a dream universe conspire for you to have it “.

وقبل الختام يوجه أحمد رسالة حيث يقول فيها: ” أستحق أكون أفضل نسخة من نفسي، وأني مؤمن بوجودي في هذه الدنيا من أجل هدف ورسالة أسعى إليها، لذلك احلم وصدق حلمك، كما أن الدنيا جميل، لنعيشها بحب وهدوء ونتعلم كيف نساعد بعض”.
وفي الختام يقول إن الكتاب الورقي له طابع خاص كونه يعمل ممرض، كما أن الكتاب الإلكتروني سهل الانتشار والشراء.
ومنا نحن مجلة الرجوة الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتب أحمد العيسوي فيما هو قادم له إن شاء الله.
![]()
