كتب مصطفى السيد
التحقت سعاد بكلية الإعلام بجامعة الأزهر في البداية كخيار بديل، لكنها سرعان ما اكتشفت شغفها الحقيقي بهذا المجال. بدأت رحلتها بحضور الورش التدريبية والندوات التي تنظمها الجامعة، سعيًا لتطوير مهاراتها واكتساب الخبرات، ومع مرور الوقت، تعمّق ارتباطها بالإعلام حتى أصبح من المجالات التي تحبها وتسعى للتميز فيها بكل جد واجتهاد.
لم تكتفِ سعاد بما تقدمه الجامعة، بل بدأت تبحث بجدية عن كورسات ودورات تدريبية خارج أسوارها، ليس فقط لتوسيع مداركها، بل استعدادًا حقيقيًا للاندماج في سوق العمل الإعلامي بصورة فعالة ومحترفة.
وكانت نقطة التحول في مسيرتها حين تلقت دعوة لحضور فعالية “إعلامنا اليوم”، التي نظمتها شركة “أكتيف ميديا”، وهي الشركة التي سيكون لها لاحقًا دورٌ محوريٌ في دعم وتشكيل مسيرتها المهنية.
وخلال الفعالية، لم يقتصر الأمر على التعارف فقط، بل بدأت سعاد العمل مع الشركة تحت إشراف مديرة التسويق الأستاذة “منه”، التي كانت خير سندٍ وداعمٍ لها، وأسهمت بشكل كبير في تعميق شغفها بالإعلام، كما منحتها الفرصة لتكون جزءًا من فريق التسويق، وهي تجربة فتحت أمامها آفاقًا واسعة للنمو والتعلم.
وتبقى مديرة الشركة، الأستاذة مهرة طارق، صاحبة الفضل الأكبر في دعم سعاد معنويًا ومهنيًا، فقد كانت دائمًا إلى جوارها، تقدم لها الدعم والتشجيع، وتمنحها الدافع للاستمرار والتطور في هذا المجال.
من خلال “أكتيف ميديا”، حصلت سعاد على دبلومة الصحافة والإعلام من جريدة “قلب الحدث”، وهناك أثبتت جدارتها وتفوقها، مما أهلها لبدء رحلتها العملية مع الجريدة، في خطوة مهمة على طريقها المهني.
ولم تقف طموحاتها عند هذا الحد، بل أصبحت عضوًا في إدارة العلاقات العامة بشركة “أكتيف ميديا”، وأعلنت عن استمرارها ضمن هذا الكيان الذي كان أساسًا لنجاحها وانطلاقتها الحقيقية.
وفي ختام مشوارها حتى اللحظة، تتوجه سعاد بجزيل الشكر والامتنان لعائلتها، وعلى وجه الخصوص والدها الذي كان الداعم الأول لها في كل مراحل رحلتها، كما تُعرب عن امتنانها لأصدقائها الذين وثقوا بها وساندوها وكانوا مصدر إلهام وتشجيع دائم.
سعاد تؤمن أن الإصرار والعزيمة هما مفتاحا النجاح، وستظل تسعى لتحقيق أحلامها وتطوير ذاتها بكل حب وشغف.
![]()
