كتبت فاطمة صلاح
إِنَّ مِن أَعْجَبِ ما يُلفِتُ النَّظَرَ في طبيعتِكَ أيُّهَا البَشَرِي أنَّكَ تحاوِلُ دوماً من أَجْلِ كُلِّ من تُحِبُ دونَ تفكيرٍ أَوْ شَكٍ وَلَوْ لِلَحظَةٍ …تَسْتَمِرُ فِي التضحِيَةِ والوِدِ معًا دونَ أدْنَي تفكِيرٍ ..!
فَتُحَاوِلُ بِكُلِّ جَهْدِكَ وَ عَفَوِيَّتِكَ وعَزيمَتِكَ الصادِقَه وحُبُكَ النَّابِعُ مِنْ أعْمَاقِ قَلْبِكَ أن تَكْسَبَ رضاهُ بِأَيِّ ثَمَنٍ …!
ولَكِنَّكَ عزيزيَ البرئُ لا تَعْلَمُ مِنْ جَهْلِكَ مَا يَنْتَظِرُكَ فيما بعد !
فتراهُ يُعَامِلُكَ بِكُلِّ جَفَافٍ …فتَظُنُّ أيها الهَبِيلُ الطَّيِّبُ أَنَّكَ فَعَلْتَ شَيْئًا ما !
ولَكِنَّكَ تنصَدِمُ بِرَدَّةِ فِعلِهِ العَنِيفه التِي تَحْرِقُ قَلْبِكَ هَذَا بِدُونِ أدْنَي رحمةٍ أو شَفَقَه …، فَتَمْكُثُ أَيَّامًا وشُهورًا وقرونًا أيضاً تتعافَى ……مُحاوِلًا لَمْلَمَتَ مَا تَبَقَّي مِنْكَ …تجْمَعُ حُطَامَ قَلْبِكَ وفُتَاتِ ضُلُوعِهِ …فَيَظَلُّ هَذَا الأَلَمُ و هذهِ الذكريات حَبِيسَا قَلْبِكَ وَ عَقْلِكَ مَعًا فتصبِحُ مرتعِبًا من أقَلِّ الأشياءِ …تخافُ حتَّي مِنْ مُصَافَحَتِ أَحَدُهُم ..عَسَى أن تكونَ هذه اليَدُ خَنِقَتَكَ يَوْمًا ما ..!
![]()

احسنتي 🙂
حبيبي 🩷