ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

التصنيف: قصة

IMG 20251207 WA0014

حنين

Views: 17 الكاتبة مريم لقطي يجلس على عتبة الباب مسترجعًا ماضيه، ماضٍ كان حلوًا كالعسل، ولكنه اليوم مُرّ كالعلقم. يتذكّر كيف كانت بسمتها تعيد له الروح، فما باله اليوم تكسوه…

IMG 20251127 WA0026

صديقتي

Views: 17 الكاتبه إيمان شلاش في صباح اليوم التالي، جلس علي على طاولة الإفطار، فجاءت أحلام وجلست قريبًا منه، لكنه لم ينظر إليها ولم يردّ عليها. وعندما جاءت ليلى، ابتسم…

IMG 20251120 WA0009

أُمِّي تَحْفَظُ أَسْرَارِي

Views: 10 الكاتبه خديجة قاضي فِي بَيْتٍ دَافِئٍ يَعُمُّهُ الحُبُّ، كَانَ يَسْكُنُ طِفْلٌ يُدْعَى أَحْمَدُ. كَانَ أَحْمَدُ يَعُودُ مِنَ المَدْرَسَةِ وَفِي قَلْبِهِ شَيْءٌ يُضَايِقُهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخْفِيهِ عَنْ أُمِّهِ، وَيَقُولُ…

IMG 20251204 WA0028

الروح المشتتة المجمعة

Views: 15 الكاتبة عاليا عجيزة إيف”، روح ناتجة عن سجن عاشقة سابقة في العالم الجليدي. كان حبيبها، ساحراً قوياً، لكنه اضطر لتجميدها في شكل جمالي خالد بعد أن اكتشف أنها…

IMG 20251110 WA0044

حمودي وبتول

Views: 11 الكاتبة رحمه صديق عباس ما سألتك عملتو شنو في موضوع أخوك رهف وافقت ولا لسه… بتول: أمي مشت وإتكلمت مع أمها وامس ودو ليها خاتم الخطوبة والهدية…. وأنا…

IMG 20251127 WA0026

صديقتي

Views: 11 الكاتبه إيمان شلاش كان كل شيء في منزل ليلى أنيقًا وهادئًا وملفتًا، وكانت أحلام تتفحص المنزل بغيرة حارقة أشعلت قلبها، حتى إنها بدأت تكلم نفسها: “لو أن هذا…

IMG 20251124 WA0053

حين صار الخلاص هلاكًا- ميراچورا_بوابةحظ

Views: 11 الكاتبة مها زايد عندما أفاقت كارينزا لم تجد سوي راڤين المُلقي علي الأرض ممسكاً ببطنه ويصرخ متألماً حاولت الإستنجاد بأحدٍ ولكن لا حياةً لمن تنادي،وكأن هذه المملكة هُجرت…

IMG 20251125 WA0016

في الغابة

Views: 12 الكاتبه أمينة حمادة ذات مساء، اتفقنا على الهرب من الكوخ، أنا وأخي الذي يصغرني بعامين.. لنستكشف جمال الغابة المحظورة. والدي يأبى الخروج، يقول: “إنها تحوي كائنات غريبة.” لم…

IMG 20251122 WA0020

رائحة الشاي النفّاذة

Views: 18 الكاتبة رقية الدسوقي أَتتذكّر يا صديقي عندما كنت تذهب لتلك منافذ البيع الاستهلاكية؟ إن كان الجواب “نعم”، فيبدو أنك من نفس الجيل. أما إذا كان الجواب “لا”، فدعني…

IMG 20251124 WA0075

مقايضة القدر-ميراچورا بوابةحظ

Views: 9 الكاتبة مها زايد كارينزا:عرفت هنعمل إيه؟ راڤين:أه خلاص،ربنا يستر كارينزا لتُطمئن نفسها قبله:إن شاء الله خير،ربنا عارف إننا مش عاوزين حاجة غير إننا نخرج من هنا بسلام ونعيش…