...

صديقتي

ديسمبر 6, 2025
IMG 20251127 WA0026

 

الكاتبه إيمان شلاش

 

في صباح اليوم التالي، جلس علي على طاولة الإفطار، فجاءت أحلام وجلست قريبًا منه، لكنه لم ينظر إليها ولم يردّ عليها. وعندما جاءت ليلى، ابتسم وقبّل يدها ودعاها إلى الإفطار، مما أثار انزعاج وحقد أحلام.

 

لبنى: في شخص عالباب بيقول إنه زوج المدام أحلام.

أحلام: ماذا؟ كيف عرف أني هنا؟

علي: أنا من أخبرته، فيجب أن تجلسوا وتحلوا المشاكل.

 

غضبت أحلام من ذلك، ولم تقبل أن تجلس مع زوجها. وعندما أصرّ، ذهبت وقابلته وأخبرته أنها تتنازل له عن الأولاد، فما تخطط له أحلام أكبر من الرجعة لزوجها الفاشل وأولادها الذين تتحمل مسؤوليتهم لوحدها. الأمر الذي يهمها الآن هو كيف توقع علي في شباكها وتجعله يطلق ليلى ويتزوجها.

 

ليلى: لماذا لا تعطي زواجك فرصة أخرى؟

أحلام: أرجوكِ يا ليلى، لا أريد الحديث بهذا الموضوع، وإذا كان هنالك مشكلة بوجودي، سأغادر.

ليلى: لا تقولي هكذا يا غبية، إنه منزل أختك، اجلسي كما تشائين.

 

الأمر الذي أشعر أحلام براحة، وجعلها تقول في نفسها: “أنتِ يا ليلى الغبية، فلو نظرتِ إليّ كيف أنظر لزوجك، لما سمحتِ لي بالبقاء.”

 

غادر علي المنزل متجهًا إلى عمله.

 

لبنى: مكالمة لحضرتكِ يا مدام ليلى.

ليلى: ألو… مين؟ ماذا؟ متى حصل هذا؟ أنا سآتي حالًا.

أحلام: ماذا حصل؟

ليلى: والدي أُجري له حادث، وهو في المشفى. يجب عليّ مغادرة البيت بسرعة، ولكن يجب أن أخبر علي.

أحلام: اذهبي الآن، وأنا سأخبره كي يلحق بكِ.

 

ذهبت ليلى إلى المشفى، وتركت أحلام في المنزل. وعند حلول المساء، كانت أحلام قد دخلت إلى غرفة نوم ليلى، وطلبت من لبنى عدم مغادرة غرفتها. وعندما جاء علي ودخل إلى غرفة نومه كي يرتاح، استقبلته أحلام بابتسامة مغرية ولباس مكشوف وشفاف، يكاد يُظهر جسدها الممشوق كله.

 

علي: ماذا تفعلين هنا؟ وأين ليلى؟

(تقترب منه أحلام وتلامس بيديها أطراف رقبته)

أحلام: ليلى ليست هنا، لكن أنا هنا.

علي: هل جننتِ؟ ابتعدي عني.

أحلام: لا تخف، ليلى لن تأتي الليلة. هذه ليلتي أنا وأنت فقط.

 

(علي يصرخ ويبدأ بطردها من الغرفة)

علي: غادري هذه الغرفة يا لعينة!

 

طرد علي أحلام من الغرفة، فوجدت لبنى تنظر إليها بقرف. نزلت أحلام من غرفتها تبكي بسبب رفض علي لها.

 

اتصل علي بليلى، فعلم أنها مع والدها في المستشفى، فذهب إليها.

 

علي: كيف حال والدكِ يا ليلى؟

ليلى (تبكي): هو الآن في العمليات يا علي، لماذا تأخرت؟

علي: لم يخبرني أحد.

ليلى: لقد قلت لأحلام أن تخبرك.

علي: أحلام؟ تلك المرأة اللعينة؟

ليلى: لا تتحدث عنها هكذا.

علي: عندما نعود إلى المنزل، يجب عليكِ طردها.

 

يتبع…

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *