حوار : أحمد محمد
في مرحلة عمرية تتسم بالحيرة والتخبط، تظهر بعض الشخصيات التي تملك رؤية واضحة وأهدافًا محددة تسعى لتحقيقها. من بين هذه الشخصيات تبرز سلمى أحمد، طالبة في المرحلة الثانوية، تجمع بين الطموح العلمي والشغف الأدبي. في هذا الحوار، نتعرف عن قرب على اهتماماتها، طموحاتها، ورؤيتها الشخصية لتطوير الذات، وسط عالم سريع التغير.
عرفينا بنفسك أولاً.
أنا سلمى أحمد، عندي 16 سنة، وبدرس حاليًا في الصف الثاني الثانوي.
بما إننا في فترة الإجازة، كيف تقضين وقتك؟
حاليًا أركّز على تنمية مواهبي وتطوير ذاتي، إلى جانب تثقيف نفسي في مجالات مختلفة.
هل تعملين في الوقت الحالي؟
لا، لا توجد وظيفة حالية، أنا فقط طالبة وكاتبة.
ما الطموح الذي تسعين لتحقيقه؟
أتمنى أن أكون طبيبة في المستقبل، إلى جانب كوني كاتبة بإذن الله.
وما الخطوات التي تتخذينها لتحقيق هذا الحلم؟
أعمل حاليًا على تطوير نفسي في الكتابة والرسم، وأسعى إلى توسيع ملكتي اللغوية بشكل مستمر.
حدثينا عن نوع الكتابات التي تفضلينها.
أكتب في مجالات متعددة مثل الشعر والروايات والخواطر والنصوص، لكني أميل أكثر إلى الخواطر والنصوص.
هل سمعتِ عن مجال التعليق الصوتي؟ وما رأيك فيه؟
نعم، سمعت عنه، لكن بصراحة لا أملك رأيًا معينًا فيه.
وما رأيك في الإعلام القديم مقارنة بالإعلام الحالي؟
بصراحة، لا أتابع الإعلام كثيرًا ولست مهتمة به بشكل خاص، لذا لا يمكنني الحكم بدقة.
وأخيرًا، هل هناك أحد تحبين توجيه الشكر له؟
بالطبع، كل الشكر لأصدقائي وعائلتي على وجودهم الدائم والداعم في حياتي.
![]()
