المحررة: أمينة حمادة
تترّاص الكلمات وتتزاحم لتكوّن أجمل النصوص، كما نجد كاتبتنا المبدعة وهي تنشر بشكل ورقي وإلكتروني عدة كتب وتحدثنا عن مسيرتها الرائعة.
بداية نود أن نعرف حضرتك بعيدًا عن أضواء الشهرة والألقاب؟
حنين الجمل، حاصله على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وأدابها، عمري 23 سنة.
هل سبق ونشرتِ أعمال سابقًا سواء إلكتروني أو ورقي ؟
نعم، لدي عملان الكترونيات وواحد منهما ورقي، ولدي العديد من المشاركات في الكتب المشتركة بالنسبة للأعمال الشخصية، أصدرت كتاب بعنوان 60 رساله لم تقرأ، وكتاب هي مرآتي.
لو تحولت كتاباتك إلى مدينة، كيف سيكون شكلها؟
ستكون مدينة مليئة بالحروف والكلمات، مليئة بالإحساس الصادق.
هل الكتابة بالنسبة لكِ، هروب أم نجاة، أم اعتراف؟
بعض الأحيان هروب والبعض الآخر نجاة وأحيانًا اعتراف،
لكن أجمع كل هذا بأن الكتابة بالنسبة لي حياة العنوان ملفت للانتباه.
هل ممكن أن تحدثينا عن كتابك وسبب التسمية؟
60 رساله لم تقرأ جمعت فيه العديد من الخواطر التي كانت على رف الارشيف، أما بالنسبة لكتاب هي مرآتي فكان بمثابة إهداء لإحدى صديقاتي واعلنت أنه إهداء إلى سلمى جمعه العوده.
أيهما تفضلين النشر الإلكتروني أم الورقي، ولماذا ؟
بصراحه أفضل الورقي أكثر؛ لأنني قمت بالنشر إلكترونيًا ولكن كتابي لم يصل إلى باقي دول العالم، وأيضًا أرى بأن الورقي هو أكثر متعه وتشويق
النشر الالكتروني يخفي روعة المشهد.
هل لديك مواهب ثانية غير الكتابة، ما هي؟
لدي موهبة القراءة، ولدي موهبة الإلقاء الصوتي
ولهذا انشأت فريق نِبراس اللغةِ العربية الذي يجمع بين مختلف المواهب ويجمع بعض من يرغبون في تطوير أنفسهم من جميع أنحاء العالم.
![]()
