الكاتب محمود لطفي
يتبارى مع الأيام في سباق لا نهائي، لا فائز فيه ولا مهزوم. يأمل في داخله الحصول على هدنة يسميها فواصل، تشبه الفواصل الإعلانية بالتلفاز. يعتبرها أحيانًا استراحة محارب، وتارة أخرى هدية وعطية من السماء كي يُكمل الصراع في حلبة الزمن. لا ينكر لومه لنفسه لأسباب كثيرة، ربما كانت من الأساس سببًا في أصل الصراع. تملكته رغبة في البكاء في غمرة لومه لنفسه، لكنه تذكّر أن رفاهية البكاء لا يمتلكها حاليًا، والصراع على أشدّه، وأنه لا بد من انتظار الفواصل حتى يستطيع أن يمتلك رفاهية البكاء. ولا أدري، هل سيستمر صراعه اللانهائي، أم سيقابل في طريقه من يأخذ بيده لعقد هدنة أسماها فواصل.
![]()
