الكاتب محمد محمود
لا أحب التراجع، ولا الاستسلام. تعلمت أن أمور حياتي تحتاج إلى جدية. في كل مرة أتحدى نفسي؛ كي أكون أقوى من الأمس، يدخل شهيقي بفكرة، ويخرج زفيري بتنفيذها. لا توقفني عواقب، لا أقول إنني مثالي، ولكنني إيجابي. أردتُ المساعي؛ لأنال الرغبات، ولكي أكون عند حسن ظن كل مَن آمن بقدراتي.
لن أتنازل حينما يتطلب الأمر. أبثّ أفضل ما لدي يوميًا، حتى وإن كانت المهام صعبة. الإيمان بالله، ثم بالنفس، ليس جنونًا أو شيئًا مخيفًا، بل هو يقين بأن الله هو المعين، وبه نتخطى كل الأزمات التي قد حسبناها مستحيلة.
ما أجمل أن تفعل كل ما بوسعك! من أجل نظرة الفخر المنبعثة من عيون أحبابك. أنت تحمل قلبًا طيبًا؛ لأنك أردتَ رسم الابتسامة على وجوه الآخرين.
![]()
