المحاورة: بحر علاء
تهمس بكلمات تكتبها ليقرأ من يجد الكتاب طريق لينير أفكاره ؛ ليعيش بين السطور.
العالم يعج بالاُناس الكثيرون ولكن القليل من يتسنا له معرفتك فهل اغدقتي علي البقيه ببعض المعلومات عنك ؟
أنا قارئة أولًا، وكاتبة تهمس بكلمات تكتبها ليقرأ من يجد الكتاب طريق لينير أفكاره ؛ ليعيش بين السطور. شيماء شعبان جلال الحجاج من محافظة سوهاج كاتبة ومؤلفة ومصممة موهبة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً و لها بعض المؤلفات المنشورة إلكترونياً و على بعض الصفحات والمجلاّت،
شيماء شعبان الحجاج، كاتبة ومصممة مصرية وُلدت في 27 سبتمبر 2006، من محافظة سوهاج. تدرس في المعهد الفني الصحي بسوهاج، لكنها لا تكتفي بالمسار الأكاديمي، بل تسير بثبات في درب الإبداع الذي تعشقه بصدق. تمتلك شيماء حسًا أدبيًا رقيقًا، وتُعبّر من خلال كلماتها عن المشاعر الإنسانية وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب بسيط وهادئ يصل للقلب دون تكلف. إلى جانب الكتابة، تُبدع شيماء في مجال التصميم، حيث تمزج بين الذوق والبساطة لتُنتج أعمالاً فنية تعبّر عن أفكارها بروح مختلفة. تؤمن بأن الجمال يمكن أن يُخلق من أبسط الأشياء، وأن التصميم والكتابة وجهان لحسٍّ فني واحد يسكنها. من أعمالها الأدبية كتاب حين تهمس الفكرة، الصادر عن دار نسمات الأدب وكتاب ممرضة في مهنة عظيمة كمجهول دار اللارواية للنشر الالكتروني . وهي تواصل السعي لتطوير موهبتها، واضعة نصب عينيها أن الاجتهاد هو الطريق لتحقيق الأحلام، وأن الإبداع الحقيقي لا يولد إلا من القلب.
كيف كان بداية الرحلة وهل الوصول كان مستغاث ام صعب المنال ؟
البداية كانت شغفٍ خافت، والوصول لم يأتِ كنجمة سقطت—بل كضوءٍ صغير نما بالصبر، خطوة بعد خطوة.
إنجازاتنا هي دافعنا نحو الأفضل فهلا ألهمتي القراء بمعافرتك لحصولك علي إنجازاتك ؟
إنجازاتي بسيطة: نصّ نال قلب قارئ، رسالة شجعتني أن أستمر؛ كلها جواهر صغيرة صنعت طريقًا طويلًا.
التصفيق في الخلفيه هو أكثر ما يعين المرء علي الاستمرار فمن يكون جيشك المصفق لكِ..؟
جيشي القليل المخلص: أم تشجع من رسائلها، وقارئٌ غامض يعود ليقرأ مرّة بعد أخرى.
اي ألوان الكتابه تفضلين؟
أحب الكتابة بألوان الخفاء: دافئة لكنها مغلقة قليلًا—صادقة، مختصَرَة، تترك فراغًا لتكمله.
هل لديكِ مواهب اخري غير الكتابه، وكيف تواكبين بينهم ؟
أملكُ مهاراتٍ صغيرة: تصميم بسيط ؛ أوزع وقتي كما يوزع الليل ضوءه
ما هي الكلمات التي تشجعين نفسك بها وتحبي تركها للكُتاب المبتدئين؟
اكتب ولو سطرًا؛ لا تنتظر الكمال؛ القرّاء يفضلون الحقيقة البسيطة على البراعة الفارغة.
لكل شخص منا هدفه الخاص كيف تخططين له وهل تستعيني بالذكاء الاصطناعي في الوصل له ؟
أقسّم الهدف إلى مهام يومية قابلة للقياس
اعمالنا أكثر ما يعبر عنا ما هو اكثر عمل ترا شيماء نفسها به وأي من اعمالك لم ترهقك في اكمالها ؟
أكثر الأعمال التي كتبتها من بما أشعر لم تجهدني إطلاقًا.
كيف تغلبتي علي العوائق التي مررتي بها؟
قبلتُ الفشل كدرس، قطّعت المشاكل إلى قطع صغيرة، وطلبت المساعدة عند الحاجة.
بنهاية حوارنا هل تودين قول شيء آخر لنا ؟
لا تخافي من الصمت بين الكلمات؛ أحيانًا الصمت ذاته يروي أجمل حكاية.
![]()
