ـ كتبت / هناء علي
في زمنٍ تتسارع فيه الحياة، يلمع اسم شاب امتلك الكلمة وجعل منها وطنًا.
محمد الشيخ… أحد مواهب ارتقاء المميزة، يكتب الشعر بروح العاشق ويجعل من الكلمة جسرًا بينه وبين القارئ.
نلتقي به اليوم في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، لنغوص أكثر في تفاصيل رحلته الشعرية، ونستلهم من موهبته.
1. في البداية، حدّثنا عن نفسك باختصار، من هو محمد الشيخ؟
أنا محمد الشيخ، شاب مصري من مواليد محافظة الشرقية، أبلغ من العمر 23 عامًا.
2. كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ ومتى شعرت أنها ليست مجرد كلمات عابرة؟
بدأت الكتابة في المرحلة الإعدادية، وشعرت حينها أن الكتابة عالمي الخاص. وفي السنة الأولى من الجامعة، نشرت أول ديوان ورقي.
3. هل تتذكّر أول نص كتبته؟ وماذا كان شعورك بعد انتهائه؟
في بدايتي لم أكن أعتبر نفسي شاعرًا، لذلك لا أتذكر أول نص كتبته بدقة.
4. متى قررت الاتجاه إلى كتابة الشعر تحديدًا؟ وما الذي ألهمك؟
اتخذت قراري في المرحلة الثانوية، وكان الدافع الأكبر هو حبي الشديد للشعر، وكثرة قراءتي له.
5. كيف كانت تجربتك مع نشر أول ديوان؟ وما ردود الأفعال التي تلقيتها حينها؟
كانت تجربة رائعة ومميّزة، أن يكون هناك ديوان يحمل اسمك هو شعور لا يُنسى.
6. حدّثنا عن لحظة تكريمك من عميد الكلية… كيف أثّرت فيك؟
كانت من أجمل لحظات حياتي، وكان لها أثر كبير في استمرار رحلتي مع الكتابة.
7. ما المواضيع أو المشاعر التي تحرص على التعبير عنها في شعرك؟
أميل إلى كتابة شعر الغزل، والتعبير عن مشاعر الشوق والحنين.
8. من هم الشعراء الذين تأثّرت بهم في بداياتك؟
تأثّرت بالشاعر نزار قباني، وقيس بن الملوّح، وكُثير بن عبد الرحمن.
9. كيف ترى الفرق بين ما كنت تكتبه في بدايتك، وما تكتبه اليوم؟
هناك فرق كبير. حين أقرأ بعض أشعاري القديمة، أقول في نفسي: “كان بإمكاني استخدام كلمات أفضل من هذه”.
10. ما هو حلمك في مجال الشعر؟ وهل تطمح إلى مزيد من النشر والانتشار؟
نعم، بالتأكيد. أطمح إلى الانتشار الواسع، وإيصال شعري إلى جمهور أكبر.
11. وأخيرًا، ما النصيحة التي تقدّمها لأي شاب يشعر أن داخله موهبة لم تخرج بعد إلى النور؟
أنصحه ألا يستمع للمحبطين، وأن يؤمن بنفسه وبموهبته، فالإيمان بالذات هو أول خطوة في طريق النجاح.
ـ إعداد / هناء علي
#ارتقاء
![]()
