...
Img 20250814 wa0050

 

الكاتبة رحمة سُليمان

 

كيف حالك؟ هل كلّ شيء علىٰ ما يُرام؟

حياتك أصبحت جميلة وهادئة، بعيدًا عن ثرثرتي،

وصياحي، ونكاتي السخيفة…

وجدت السلام بدوني، كما قلتَ لي في المرة الأخيرة؟

أبعث إليك هذه الكلمات لتخبرني:

كيف استطعتَ التخطي؟

هل ذهبتَ إلى ساحر؟

أو فعلتَ ما يشبه ذلك لتتخلص من ذاك السحر؟

أم أجريتَ عملية بترٍ لقلبك؟

أراك تتعايش بأريحية،

وكأنني هواءٌ لا يُرى،

أو أنك تغمض عينك عمدًا؛ حتى لا تراني.

لم يؤثر تغيُّبي عليكَ بشيء.

لكن، رغم ما جنيتهُ من خذلان،

وما سببته من تمزيقٍ لقلبي،

لم تختفِ مشاعري تجاهك لوهلة.

قلبي لم يكفّ عن النبض لك،

ولم أستطع أن أكرهك،

بعد أن حملتُ لك الحبّ والعشق،

لم أقدر على فعل ذلك،

لم تخمد نيران الحنين داخليّ.

أرسل إليّ طريقةً لأتخلّص من ذاك الهيام،

أو عُد إليّ.

لا يزال موطنك محفوظًا في قلبي،

لن أعاتبك على شيء،

بل سأعانقك عناق ألف عام،

يكسِر أضلعك من شدة حنين قلبي،

وعطش روحي إليك.

مرسال إلى مالك فؤادي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *