...
Img 20250814 wa0129

كتب د. محمود لطفي

اشتاق لتفاصيلي في صورة قديمة: مكانًا وزمانًا، أمنيات وأحلام، آمال.
صورة، كلما ينظر إليها، يتمنى لو أن العمر توقفت عقارب ساعته عندها؛ فلا تقدّم ساعة ولا تأخّر عنها.
ساعة تعني حياة، ساعة وياليتها امتدت لتشمل عمرًا بأكمله، يقضيه مع من أحب، فلا فراق ولا رحيل.

صورة، كلما ضاقت به سبل الحياة، يعرف فقط أنها السبيل لاستعادة نفسه الضائعة.
هيهات أن يجد مثل تلك الصورة في زمانٍ طغى فيه فقدان الشغف، وساد فيه اليأس، وصار شبابه كهولًا.
ووسط كل هذا، لا يربط استعادة نفسه الضائعة إلا من خلال تلك الصورة القديمة لقلبه.

ترى، هل ينجح في هذا؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *