كتبت: رحمة سليمان
قلبه لم يخفق لي،
بينما كان قلبي ينبض له.
رأى عينيّ عادية،
بينما كنتُ أرى حياتي بأكملها
داخل حدقة عينيه.
كنتُ دائمًا أبني قصورًا
على الرمال،
وكان يشبه الموج، يهدمها
في كل مرة يأتي بها،
ثم يعاتبني على الرحيل،
وهو من فتح بيده الباب.
وكان يعود ليبني لي أحلامًا من رماد
الحريق الذي خلّفه في قلبي،
فكيف لأحلامي معنى بعد كل
تلك الخيبات؟ لقد طُعِنتُ من
المكان الذي كان مأمنًا لي، ولفؤادي.
![]()
