...
Img 20250818 wa0020

الكاتبة رحمة سُليمان

جفَّ حِبرُ قلمي، ولم يَعُد في قلبي حديثٌ يُقال.

نفذت محاولاتي للفوز،

وضعتُ سيفي جانبًا، وأرخيتُ يدي؛ فلا حربَ بعدُ حتى أُقاتل.

أعلنتُ انسحابي، تاركةً المعركة لك.

كيف لي أن أخوض الحرب وحدي؟

كان فؤادي جريحًا أمامك، فنظرتَ إليه ببرود وكأنه هامش،

 وتخلّيتَ عنه رغم الوصال. 

 

فأدركتُ أنَّ البقاءَ إلى جانبك أمرٌ مُحال.

استسلمتُ، وودّعتُ حُبي لك بلا جدال.

تركتُك وأنا أعلمُ جيدًا أنك لن تجد مثلي،

ولن تجدني مجددًا.

 

أوهمتُ نفسي بذلك الحب،

وحسبتُ أنَّ الحلمَ يمكن تحقيقه.

لكن حبّك سيبقى خيالًا داخل مخيلتي؛

وسيبقى الواقع مُفزع 

 أنا من عالمٍ غير عالمك،

ولن نلتقي مهما حدث.

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *