حوار: مريم الحفناوي
في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” نسلط الضوء على موهبة شابة تسعى لتحقيق أحلامها الكروية رغم الصعوبات، إنه حسن سيد الشهير بـ “حسن مسمار”، لاعب خط الوسط صاحب الـ21 عامًا.
في البداية.. عرفنا بنفسك؟
أنا حسن سيد، اسمي الكروي “حسن مسمار”، أبلغ من العمر 21 عامًا، وألعب في مركز خط الوسط رقم 8 حاليًا أبحث عن فرصة جيدة في أحد الأندية لأواصل مسيرتي.
حدثنا عن نشأتك وبداياتك مع كرة القدم؟
منذ طفولتي وأنا أحب كرة القدم، حتى أنني كنت أهرب من المدرسة ومن العمل لألعب الكرة. أول نادٍ التحقت به كان وادي دجلة، وقضيت فيه سنتين من أجمل فترات حياتي، تعلمت خلالها الكثير.
متى اكتشفت أنك تمتلك موهبة كروية؟
منذ المرحلة الابتدائية، الجميع كان يشيد بي في الشارع والمدرسة كانوا دائمًا ينصحونني بالانضمام لنادٍ، حتى التحقت بوادي دجلة، وهناك لعبت مع مدربين كبار وأنا صغير.
هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك وأصدقائك؟
والدتي كانت وما زالت أكبر الداعمين لي، تؤمن بقدراتي دائمًا أما الأصدقاء فمختلفون، هناك من يدعمني وهناك من يحبطني أتذكر أن أحدهم قال لي وأنا صغير: “لن تدخل ناديًا أبدًا”، لكنني اجتهدت أكثر، ولعبت بالفعل في أندية كثيرة، أغلبها في الدوري الممتاز.
ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك؟
كانت عندما جاءت فرصة للانضمام لفريق في الإمارات. خضت أكثر من 6 اختبارات، وتم اختياري من بين أكثر من 300 لاعب، ولعبنا مباراة ودية مع فريق إفريقي وسجلت هدفًا في النهاية وقع الاختيار على 7 لاعبين للسفر، وكنت من بينهم، لكنني تهاونت ولم أُصدر جواز سفر، فسافرت البعثة وبقيت هنا.. وهذه اللحظة أكثر ما أندم عليه.
كيف تتعامل مع النقد بعد الخسارة أو الأداء الضعيف؟
أراجع نفسي جيدًا وأحلل أخطائي حتى لا أكررها.
من وجهة نظرك.. ما أبرز مشكلة تواجه اللاعب المصري؟
المجاملات والوساطات، حيث يُفضل بعض المدربين لاعبًا على آخر لأسباب شخصية أو مادية.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بشكل يساعد اللاعبين؟
لا، الدوري المصري غير منظم وتكثر فيه تأجيلات المباريات.
هل الأندية المصرية تعطي الشباب فرصًا كافية؟
الآن لا، الأندية لا تمنح الشباب فرصًا حقيقية لإثبات أنفسهم.
كيف ترى دور الإعلام في مسيرة اللاعب؟
الإعلام يساعد المواهب أحيانًا، لكنه في الغالب يركز على اللاعبين الذين يصنعون لقطة، بينما يهمل المواهب الشابة.
ما هو حلمك الأكبر؟ وهل قد تفكر في ترك كرة القدم؟
أحلم بتمثيل منتخب مصر والاحتراف خارجيًا. ولا يمكن أن أترك كرة القدم أبدًا، فهي حياتي.
من هو قدوتك؟
النجم الكبير محمد أبو تريكة.
كلمة أخيرة توجهها؟
أشكر كل من وقف بجانبي وساندني، وبالأخص والدتي الغالية.
في ختام هذا الحوار، نتمنى للاعب حسن سيد حسن عراقي التوفيق في مشواره الكروي، وأن يحقق حلمه بالوصول إلى الدوري الممتاز والاحتراف، وأن يكون نموذجًا للشباب الطموح الذي يسعى وراء حلمه رغم كل التحديات.
![]()
