حوار: مريم الحفناوي
في حوار خاص مع مجلة “الرجوة”، فتح لنا اللاعب الشاب محمد شريف نصر، الشهير بـ “كانسلو”، قلبه للحديث عن بداياته في كرة القدم، وأحلامه المستقبلية، والتحديات التي واجهته في مسيرته داخل الملاعب.
في البدايةً.. عرفنا بنفسك؟
أنا محمد شريف نصر، مواليد 2005، لقبي “كانسلو”، مركزي الأساسي قلب دفاع “سيرد باك”، وألعب حاليًا في مركز شباب أبيار مع الفريق الأول.
وكيف كانت نشأتك وظروف بدايتك؟
الحمد لله، كانت الظروف جيدة. بدأت في نادي سبورتنج كاسل لكن لم أوقّع لهم، ثم التحقت بنادي المالية ووقّعت عقدًا لكن لم يُسجَّل اسمي رسميًا. بعدها لعبت في أبيار ثلاثة مواسم: الأول بطلاً للغربية، والثاني بطلاً للقطاعات، وأما الموسم الحالي فأشارك مع الفريق الأول.
متى بدأت حبك لكرة القدم؟
منذ الطفولة.
هل وجدت الدعم الكافي من أهلك وأصدقائك؟
نعم، فقد وجدت دعمًا كبيرًا من أسرتي، فهم دائمًا إلى جانبي. أما الأصدقاء، فهناك من شجعني وآمن بقدراتي، وهناك أيضًا من حاول أن يُحبطني.
ما أصعب لحظة واجهتها في مسيرتك حتى الآن؟
كانت في بداية الدوري، حيث كنت في أفضل حالاتي، لكنني تعرضت لإصابة قبل المباراة بيوم واحد فقط، فضاع مني الدور الأول بأكمله.
كيف تتعامل مع النقد بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
أتلقى كل شيء بإيجابية، وأحاول تصحيح أخطائي وإثبات نفسي بالأفضل.
من وجهة نظرك، ما أهم مشكلة تواجه اللاعبين في مصر؟
المحسوبية والظروف الصعبة.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟
هناك لاعبون على مستوى عالٍ، لكن هناك أيضًا من لا يصلح للمشاركة، كما أن الدوري المصري لا يزال بعيدًا كثيرًا عن الدوريات الكبرى.
هل تمنح الأندية في مصر فرصًا كافية للشباب؟
لا، لا أرى ذلك إلا في الدرجات الأدنى.
برأيك، هل الإعلام يساعد اللاعب أم يضغط عليه؟
الإعلام إن أراد أن يرفع من شأن لاعب فإنه يحوله إلى نجم، أما إن كان ضده فيسبب له ضغطًا كبيرًا.
هل الإعلام يهتم أكثر باللاعبين الكبار فقط، أم يبحث عن المواهب الجديدة أيضًا؟
في الغالب يركز على اللاعبين الكبار، الذين يحصلون على أكثر من حقهم.
ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل يمكن أن تفكر يومًا في ترك كرة القدم؟
حلمي أن ألعب في الدوري الممتاز وأن أمثل منتخب مصر. أما ترك كرة القدم، فليس أمرًا سهلًا، فذلك يعتمد على الظروف التي قد يضعني الله فيها.
من هو قدوتك في الملاعب؟
برغم انتمائي وتشجيعي لنادي برشلونة، إلا أن قدوتي هو سيرجيو راموس، ومحليًا محمد عبد المنعم.
كلمة أخيرة تحب أن تقولها؟
أتقدم بالشكر لكم وللمجلة الكريمة، ويُشرفني أن أكون ضيفًا في هذا الحوار.
كان هذا لقاءً مميزًا مع اللاعب الصاعد محمد شريف نصر “كانسلو”، الذي يسعى بخطى ثابتة نحو تحقيق حلمه بالوصول إلى الدوري الممتاز وارتداء قميص منتخب مصر، مؤكدًا أن الطريق لا يخلو من الصعوبات، لكنه مليء بالطموح والإصرار.
![]()
