...
Img 20250821 wa0011

الكاتبة إحسان محمد

 

في ظل حروبي الداخلية، وعواصف العالم التي لا تهدأ، شَبَّت عاصفة أشبه بتلك التي تحمل من النسائم أجملها، ومن المعاني أسماها.

 

شَبَّت عاصفة قدومه الراقي، وكينونته شريكًا لروحي. إنه القدر الذي أبكاني يومًا، جاء ليُسعدني اليوم.

 

غفوت، وأذكر أن غفوتي كانت لأسباب جعلتني أنهار حزنًا، لكني استيقظت من غفوتي على أجمل هدايا ربي لقلبي.

 

إنه صاحبي، وخليلي، وتوأم روحي الذي لا يمر يومي بدونه. أصبح صوته لحنًا لا يفارقني، وعندما يخبرني بأنه آتٍ، تلمع عينيّ، ويبتهج قلبي، وكأنني كما كنت طفلة ليلة العيد، تبيت عينيّ منتظرة فجره.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *