الكاتبة علياء فتحي السيد
وحين أمسك بقلمي، أعيش بكل شعوري مع كل حرفٍ يخطه قلمي.
مع كل جَرّة قلم، ينبض قلبي بألف شعورٍ وشعور، وكأني في عالمٍ آخر، أعيش به وحدي، بعيدًا عن البشر؛ حيث الهدوء، والراحة، والنقاء.
حيث يسكت العقل، وينطق القلب والشعور فقط، فتسود لغة الإحساس.
هنا، حيث الأمان، بعيدًا عن أعباء الحياة، وحين يعانق إحساسي بحور الخيال، أسبح بعيدًا.
وكأن هنا تناغمًا حسيًّا، حيث أنا، وإحساسي، وكلماتي فقط.
هنا نحن بمنأى عن أي نزاعٍ داخلي أو خارجي، هنا ذهنٌ صافٍ، وراحةُ بال.
نتمنى لو لم يمضِ الوقت بنا أبدًا، أو ينتهِ.
هنا أصدق إحساس، وأوضح شعور، هنا حديث النفس، والقلب، والروح.
![]()
