...
Img 20250902 wa0002

الكاتب محمود لطفي

 

انتبه يا عزيزي، يسعدني أن أخبرك بتعطّل مصعد حياتنا!

نعم، فلا نحن نملك الوصول لمبتغانا، ولا لنا قدرة على التراجع للسكون.

صرنا جمعاء كالكرة المتأرجحة بين أقدام هواة، أو كبندول ساعة لا يكفّ عن الاستغاثة، ويظنه الحمقى سليمًا طالما يعطي قراءة صحيحة للتوقيت.

 

تراجعت الرغبات، واندثرت الابتسامة، وبين هذا وذاك، لا زلنا على أمل أن يتحرّك المصعد صعودًا لهدفنا المنشود، أو حتى نزولًا للعودة لوضع السكون.

ومن يدري؟ لعلّ تحرّكه قريب، ولا ندري: صاعدًا أم هابطًا؟

لكن يظلّ الأهم أن يتحرّك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *