...
Img 20250929 wa0013

حوار: دنيا شكيوي

اكتشفت موهبتها منذ الصغر وسعت لتطويرها كان والداها وزوجها هما الداعمين لها ترى الكتابة ممكن أن تغير كل شيء فهيا بنا لنعلم

كيف بدأت وإلى أين وصلت، حدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا فتاة في مطلع شبابي، في العقد الثاني من عمري، أحب الكتابة وأطمح للإيجابية دائمًا. أعشق التعلم وأسعى لإكمال دراستي والتطور المستمر، وأؤمن أن العطاء هو جوهر حياة الإنسان. أحب خوض التحديات وأسعى للتميّز دائمًا في كل ما أقوم به.

حدثينا عن موهبتك؟

موهبتي في الكتابة ما زالت في خطواتها الأولى، لكنها نشأت من رحم الألم لتقودني إلي مشوار الأمل.

متى اكتشفتها ومن أخبرتيه أولاً؟

اكتشفت موهبتي في السادس
عشر من عمري، وكانت وسيلتي للتفريغ والترويح عن النفس. والدي كان أول من رافقني في هذا المشوار منذ بدايتي ، وكنت أقرأ له نصوصي وهو أول من تبنيت رأيه.

من هو داعمك الأول؟

والدي وزوجي هما ركيزتا حياتي، وهما أول الداعمين لي في مشواري الأدبي والشخصي.

هل تمارسين الكتابة حبًا بها أم مجرد شغف؟

أمارسها حبًا وشغفًا معًا. أحيانًا يكون الشغف هو الحافز، وأحيانًا أخرى أشعر بأنها جزء لا يتجزأ مني. بالنسبة لي الكتابة دواء وشفاء، وصديقة مخلصة في الوحدة…واني متعلقة بها للغاية فهي دواء وشفاء وخير مؤنس يثير البهجة.

– ما هي أبرز إنجازاتك؟

على المستوى الدراسي أطمح لإكمال دراستي الجامعية والدراسات العليا. أما على المستوى الأدبي فقد كان كتابي “الخروج إلى” باكورة أعمالي ومفتاح سلسلتي الأدبية التي أعمل على تطويرها إلى جانب مشاريع أخرى.

كيف علم الآخرون بموهبتك؟

بدأ الأمر من خلال مشاركتي للخواطر على حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي، ثم جمعتها في ملف خاص، وأعدت تنسيقها لتصدر في صيغة كتاب .

كيف تتغلبين على فترات الفتور؟

نعم، يمر كل إنسان بفترات ركود. بالنسبة لي أشعر بالضياع حين أبتعد عن الكتابة، لذلك أغيّر روتيني اليومي وأعتبرها فترة استراحة لأعود أقوى. لا أيأس إن جفّ قلمي، بل أعلم أن الوقت سيأتي لأكتب من جديد.

هل ترين أن موهبتك تفيد الآخرين؟

بالتأكيد. فالكتابة ليست مجرد تعبير شخصي، بل وسيلة للتفريغ النفسي وإعادة التوازن. أركز في كتاباتي على الجانب التنموي إلى جانب الأدبي، وأسعى أن تكون مرآة تعكس مشاعر الناس وتخفف من ضغوطاتهم.

من قدوتك؟

ليس لدي قدوة واحدة، بل أستلهم من كل إنسان ميزة خاصة أجدها فيه وأحاول أن أتعلم منها.

كيف كان دعم الآخرين لكِ ورأيهم في أول تجربة؟

والدي كان أول من رأى فيَّ الموهبة منذ الصغر. أما زوجي فكان الداعم لباكورة أعمالي، وكان لرأي المحقق الأدبي وثنائه على أسلوبي أثر كبير. كما أن دار النشر تبنت الكتاب لأنها وجدت فيه أسلوبًا مختلفًا وفريدًا.

بماذا تنصحين الآخرين؟

أن يبحثوا عن مواهبهم الدفينة وينمّوها، فكل إنسان يملك قدرات خاصة. أنصح بعدم اليأس مهما كانت صعوبات الحياة، فكما يولد الأمل من رحم الألم، تولد المواهب من عمق التجارب. كما أن الهوايات متنفس يحرر الروح من أعباء الحياة.

أين ترين نفسك بعد خمس سنوات؟

أبني الآن لبنات المستقبل، وأسعى جاهدة أن أتميز في المجال الثقافي والأدبي والدراسي والمهني.

_ما رايك بالحوار والمجلة؟

الحوار هادف وبناء وأتمني للمجلة التقدم والازدهار فهي تدعم المواهب الجديدة الشابة

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *