الصحفية: رحمة سُليمان
بين مهنة التمريض التي تُداوي الجسد، والكتابة التي تُداوي الروح، تسير الكاتبة سارة سامي بخطى ثابتة نحو تحقيق رسالتها الأدبية. تُلقّب بـ”الداعية الصغيرة”، وتكتب قصصًا رومانسية ذات طابع ديني واقعي، تُلامس القلوب وتُشبه الحياة. معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونتعرف على مشروعها القادم الذي يحمل عنوانًا لافتًا: “تجار السعادة”.
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟
الاسم: سارة سامي
الكنية: الداعية الصغيرة
الوظيفة: فني تمريض
كاتبة روائية، أكتب قصصًا رومانسية ذات طابع ديني واقعي، يحب القارئ التعايش معها.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
تعثرت كثيرًا في البداية، خاصة حين عارضني أهلي وظنوا أنني أضيّع وقتي.
لكنني أثبت لهم العكس، واهتممت بتعليمي، وحفظت القرآن وبدأت تجويده، وفي الوقت نفسه كتبت رواياتي وأدرت مجموعتي الأدبية.
حينها أصبحوا داعمين لي وفخورين بما أقدمه.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
لم يسبق لي التعامل معهم، لكنني متحمسة جدًا، وأراها بداية خير بإذن الله.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
رواياتي: حب في الله ، طيب الجراح.
قصص قصيرة: أنس الصباح، الخيط الأسود، بسمة أمل، وبعد الشتات.
الأقرب إلى قلبي: رواية حب في الله، وقصة أنس الصباح.
_حب في الله_كانت بداية النجاح، أحببت شخصياتها وعاشت معي.
أما أنس الصباح، فهي أول قصة قصيرة كتبتها، وبفضلها حصلت على المركز الأول في مسابقة التربية والتعليم.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟
رواية تجار السعادة بإذن الله.
استلهمتها من واقع جميل أحيانًا، وحزين أحيانًا أخرى، لكنها تعكس كيف تسير عجلة الحياة وتتغير الأيام.
الرواية ما زالت قيد الإنجاز، لكنني اقتربت من إنهائها.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
أتوقع أن يكون محبوبًا جدًا، لأنه يحمل الكثير من الرسائل والأحداث الشيقة.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
أتقبله تمامًا، وأعتبر رأي النقاد نجاحًا جديدًا لي.
8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
بعض الصفاء النفسي، فنجان قهوتي المفضل، وقليل من الهدوء حولي.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
أقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق، والدكتورة حنان لاشين وغيرهم.
أحب د.حنان لاشين، وأتمنى أن أكون مثلها.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟
أجمل ما قيل عن الكاتب أنه _”مهندس النفس البشرية”.
11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
الأسئلة شيقة وعميقة، والحوار ملهم وشيق.
سارة سامي تكتب لتُداوي، وتروي لتُضيء، وتؤمن أن الكلمة قد تكون دواءً لمن لا نعرفه.
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار _دار واحة الأدب_التي ترعى الإبداع العربي.
![]()
