حوار: أحمد محمد
يُعد أحمد زكريا واحدًا من النماذج الشبابية الطموحة التي استطاعت أن تجمع بين المجال الرياضي والإعلامي في وقت واحد، حيث يعمل باحثًا ومحاضرًا في علوم كرة القدم، ومدربًا ومستكشف مواهب معتمدًا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إلى جانب كونه محلل أداء معتمدًا من نقابة المهن الرياضية، وصانع محتوى رياضي، ومُعد ومقدم بودكاست اجتماعي يحمل اسم وان تو وان.
كما يشغل منصب المنسق الإعلامي بـ أكاديمية نهر الإبداع الدولية للثقافة، وحصل على وسام التميز في علوم كرة القدم. وفي هذا الحوار يتحدث عن رحلته، ورؤيته للإعلام، وتأثير التريندات، وأهدافه المستقبلية.
حدثنا في البداية عن نفسك ومسيرتك المهنية؟
أنا أحمد زكريا من محافظة الشرقية، خريج كلية الزراعة قسم الميكنة الزراعية بجامعة الزقازيق، وأعمل باحثًا ومحاضرًا في علوم كرة القدم، ومدربًا ومستكشف مواهب معتمدًا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بالإضافة إلى عملي كمحلل أداء معتمد من نقابة المهن الرياضية.
كما أعمل صانع محتوى رياضي، ومُعد ومقدم بودكاست اجتماعي بعنوان «وان تو وان»، وأشغل أيضًا منصب المنسق الإعلامي بأكاديمية نهر الإبداع الدولية للثقافة.
ما الصفات التي تحرص على الالتزام بها في حياتك العملية والشخصية؟
أحب الالتزام والاحترام في أي مجال، وليس في العمل فقط، وأكره النفاق والوساطة دون وجه حق، وأؤمن بأن الاجتهاد والصدق هما أساس النجاح الحقيقي.
كيف تطور من نفسك باستمرار؟
أنا محب جدًا للتعلم، خاصة في علوم كرة القدم، وأسعى دائمًا إلى تطوير نفسي من خلال حضور الكورسات والحصول على الدورات المختلفة، لأن الإنسان كلما تعلم أكثر استطاع أن يحقق أهدافًا أكبر.
حدثنا أكثر عن بودكاست «وان تو وان»، وما الفكرة التي يقوم عليها؟
«وان تو وان» هو بودكاست اجتماعي يناقش مشكلات المجتمع، ونسعى من خلاله إلى اكتشاف المواهب في مجالات الرياضة والإنشاد الديني والغناء.
والحمد لله أطلقنا أكثر من مبادرة ناجحة في مجال العمل الخدمي بمحافظة الشرقية، وبحكم عملي في المجال الرياضي نقوم أيضًا بتغطيات حصرية ولقاءات مع شخصيات وقامات رياضية، إلى جانب مناقشة أهم القضايا الموجودة على الساحة الرياضية.
من وجهة نظرك، كيف ترى مجال التعليق الصوتي في مصر؟ وهل حصل على حقه في الانتشار؟
بصراحة، ما زال المجال في بداياته ولم يحصل على حقه الكامل بعد، لكن هناك خطوات جادة نحو التقدم، وأرى أن البودكاست أصبح أكثر انتشارًا في الفترة الحالية.
كيف ترى الفارق بين الإعلام القديم والإعلام الحالي؟ وأيهما الأقوى في إيصال الرسالة؟
الإعلام الحالي أصبح أسهل ومجالاته أكبر بسبب السوشيال ميديا التي تساعد على سرعة الانتشار والوصول إلى المصادر المختلفة، على عكس الإعلام قديمًا الذي كان أكثر صعوبة.
لكن رغم ذلك، تبقى المصداقية هي العنصر الأهم، لأن مهمة الإعلام الأساسية هي نقل الحقيقة بشكل صادق إلى المتلقي.
في الفترة الأخيرة أصبحت «التريندات» تسيطر على السوشيال ميديا، كيف ترى ذلك؟
هناك تريندات تكون لطيفة وتمثل ذكريات جميلة في أماكن أو مع أشخاص، لكن توجد أيضًا تريندات غريبة عن مجتمعنا وتربيتنا، وهذه النوعية يجب عدم الترويج لها، لأن بعض الأشخاص يقلدون بشكل أعمى دون تفكير، مما يؤدي إلى نشر سلوكيات سلبية.
لو طلبنا منك رسالة توعية أو جملة تترك بصمة لا تُنسى، ماذا ستقول؟
«لكل مجتهد نصيب.. استعن بالشغف والعلم، وضع أمامك هدفًا دائمًا، وعندما تحقق هدفك ضع هدفًا أكبر حتى تصل لما تتمناه.»
وفي ختام الحوار، من الأشخاص الذين تود توجيه الشكر لهم؟
أشكر عائلتي وأصدقائي المقربين لأنهم كانوا دائمًا مؤمنين بقدراتي ودعموني طوال مشواري، كما أتوجه بالشكر إلى عميد أكاديمية نهر الإبداع الدولية للثقافة على ثقته الكبيرة، وكذلك زملائي في الأكاديمية.
شكرًا لك على هذا الحوار الممتع، ونتمنى لك مزيدًا من النجاح والتألق.
![]()
