الصحفية: رحمة سُليمان
من مواضيع التعبير المدرسية إلى منصات النشر الإلكتروني، ومن خواطر عشوائية إلى روايات تنبض بالمشاعر، تسير الكاتبة إسراء كمال بخطى ثابتة نحو عالم الأدب. خريجة التجارة، وربة منزل، لكنها اختارت أن تكون الكلمة نافذتها إلى العالم، وأن تكتب لتتنفس.
معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نكتشف كيف بدأت رحلتها، وما الذي تخبئه لنا في مشروعها القادم الموجه للأطفال.
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا إسراء كمال، كاتبة روائية من محافظة المنيا، مواليد سلطنة عُمان.
حصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة بني سويف عام 2010، متزوجة وأعيش في القاهرة، ولدي طفلان، وربة منزل لا أعمل.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
بدأت منذ الصغر في كتابة مواضيع التعبير، ثم بدأت أكتب عن مشاعري بشكل عشوائي.
في المرحلة الإعدادية كتبت أول فكرة روائية، لكنها لم تكتمل.
وفي عام 2014 نشرت أول عمل إلكتروني على منصة واتباد، ومنذ ذلك الحين لم أستطع التوقف.
أنشأت صفحة على فيسبوك عام 2024، وبدأت بنشر كتاباتي وتعلم كتابة الخواطر، وشاركت في مسابقات أدبية حتى وجدت فرصتي للنشر الورقي.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
تجربة أكثر من رائعة، شعرت بالانتماء الحقيقي للدار وكأنها بيتي.
رغم أنه أول تعاون، لكنه لن يكون الأخير بإذن الله.
صاحبة الدار، د. شيماء، شخصية خلوقة ومتعاونة، وشعرت وكأننا رفقة منذ زمن.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
نشرت عدة أعمال إلكترونية، بعضها اجتماعي وبعضها فانتازيا.
الأقرب إلى قلبي هي رواية نبضة عشق، لأنها كانت أول تجربة رومانسية اجتماعية، وأخرجت فيها كل مشاعري، وتحدثت عن تطور المشاعر في مراحل الحياة المختلفة.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟
مشروعي القادم هو مجموعة مغامرات للأطفال، ستكون بداية خفيفة لمسيرتي الورقية.
استلهمت الفكرة من طفولتنا وطفولة أطفالنا، وشقاوتهم التي تقودهم إلى مواقف طريفة.
العمل منتهٍ وجاهز للطباعة بإذن الله.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
أتوقع أن يلقى استحسان الجميع، لأنه يخاطب الصغار والكبار.
رسالته: الفضول قد يكون قاتلًا، ولا يجب أن نتبعه دون تفكير في العواقب.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
أنصت للنقد الإيجابي وأعمل به بكل حب.
أما النقد لمجرد النقد فلا ألتفت إليه.
النقاد هم مرآة القارئ، ومن خلالهم نعرف كيف يرى القارئ العمل.
8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
طقوسي بسيطة: وجود قلم وأوراق بجانبي، حتى لو لم أستخدمهم.
أشعر أن الإلهام يأتي من خلالهم، والقلم يشعرني بالانتماء.
وبالطبع، كوب من القهوة.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
أقرأ لعمرو عبدالحميد، حنان لاشين، أدهم الشرقاوي، وبعض الكتب المترجمة.
كما أتابع كتّابًا غير معروفين لكنهم مبدعون.
القدوة ليست شخصًا بعينه، بل كل من يكتب شيئًا مفيدًا يخطف العقل فهو قدوة.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟
“أخبرني ماذا تقرأ، أخبرك من تكون.”
أؤمن بها كثيرًا، وأطبقها في الكتابة، لأن الأسلوب يعبر عن شخصية الكاتب.
11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
أسئلة خفيفة وأكثر من ملهمة، شكرًا لسعة صدوركم.
إسراء كمال تكتب لتتنفس، وتؤمن أن الحرف هو امتداد للروح.
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار دار واحة الأدب التي ترعى الإبداع العربي.
![]()
