...
Img 20251009 wa0029

كتبت/ هناء علي

من مقاعد كلية الخدمة الاجتماعية إلى عوالم الأداء الصوتي، تسلك آلاء رفعت رحلة مختلفة اختارت فيها أن تجعل من صوتها وسيلتها للتعبير والإبداع. بين شغفها بالدوبلاج والتمثيل الإذاعي، تسعى آلاء إلى ترك بصمة خاصة في عالم الـ«فويس أوفر» هيا بنا نتعرف على رحلتها في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة

1. من هي آلاء رفعت كما ترين نفسك؟ حدّثينا عنكِ بأسلوبك الخاص.

آلاء رفعت هي تلك الفتاة التي تحب مجال الأداء الصوتي، وتحب أن تُبدع بصوتها، وتعشق المغامرة والتعلم، وتطمح إلى أن يكون لها بصمة في المستقبل.

2. كيف اكتشفتِ موهبتكِ في الأداء الصوتي والـ«فويس أوفر»؟

اكتشفتها متأخرًا؛ فعندما كنت صغيرة كنت أتحدث مع الأشياء وأقلّد أصوات شخصيات الكرتون، وعندما كبرت أدركت موهبتي متأخرة فقلت: لِمَ لا أجرّب ذلك؟

3. ما الذي يجذبكِ أكثر: التمثيل الإذاعي أم الدوبلاج؟ ولماذا؟

كلاهما لوني المفضل، فالدوبلاج والتمثيل الإذاعي يحتلان مكانة متساوية في قلبي، غير أنني أميل أكثر إلى التمثيل الإذاعي، لأنه يتيح حرية الارتجال والإضافة، بينما في الدوبلاج يجب الالتزام التام بالنص لتزامن الصوت مع الصورة.

4. هل تعتقدين أن دراستكِ في الخدمة الاجتماعية أضافت شيئًا لشخصيتك كمؤدية صوتية؟

بالتأكيد، فأنا أراهما وجهين لعملة واحدة. ففي الدوبلاج أو التمثيل الإذاعي نقرأ النص أو السيناريو وندرس الشخصية التي سنؤديها: هل هي مرحة؟ لطيفة؟ شريرة؟ ثم نتقمصها بصوتنا الطبيعي مع التركيز على الكلمات والإحساس بها.

فعلى سبيل المثال، جملة مثل: «لن تذهبي إلى أي مكان أيتها البائسة، سوف أدمّركِ!» تحتاج إلى نبرة شريرة.

أما دراسة الخدمة الاجتماعية، فهي أيضًا تُعنى بالفرد والجماعة والمجتمع، وهذا يساعدني على فهم الجوانب النفسية للشخصيات التي أؤديها.

5. صِفي لنا أول تجربة لكِ في تسجيل صوتي… كيف كان شعوركِ؟

كان شعورًا رائعًا رغم أنني سجّلت في المنزل باستخدام برنامج جيّد. شعور مميز أن تسجّلي شيئًا بصوتك، سواء كان دوبلاجًا أو تمثيلًا إذاعيًا أو خاطرة أو إعلانًا، لكن الشعور الأجمل هو عندما يتم التسجيل داخل استوديو احترافي.

6. من الأصوات أو الشخصيات التي أثّرت فيكِ وألهمتكِ في مجال الأداء الصوتي؟

هناك الكثير من الأصوات العربية والسورية التي أثّرت فيّ، مثل مروان فرحات، وآمال سعد الدين، وهمسة الحايك، وكريم الحسيني، ومعوض إسماعيل.

كما تأثرت بأساتذتي وزملائي في المجال مثل الأستاذة نانيس عفيفي، والأستاذة مروة شوقي، والأستاذة شيرين كرارة، والأستاذة آثار السعيد، والدكتور محمد أحمد، وزملائي: إيمان محمد، وعلا جمال، وأميرة منصور، ومنى البحيري، ولمياء نجيب، وغادة الرودي، ورنا حسن، ونور وجدي، وشيماء إسماعيل، ومنة السيد، ومريم أشرف، وأشرف الشيمي، وعمر إمام، وأحمد لاشين، وسارة شريف، والشاعرة هناء علي، وشيماء مراد، ومريم السيد، وغيرهم كثير لا أريد أن أنسى أحدًا منهم.

7. ما التحديات التي واجهتكِ في بداية مشواركِ مع الـ«فويس أوفر»؟ وكيف تعاملتِ معها؟

أهم التحديات كانت قلّة الاهتمام أو ضعف التفاعل مع المحتوى الذي كنت أقدمه، إذ لم يكن يعبّر عن رأيه سوى زملائي. شعرت حينها بالإحباط وقلّة الشغف، وقررت التوقف لفترة، لكنني عدت مجددًا وتجدد الشغف بداخلي. واجهت ذلك بالاستمرار والتواجد الدائم، فلكل مجتهد نصيب.

8. برأيكِ، ما الذي يجعل الصوت قادرًا على لمس مشاعر المستمعين؟

الإحساس بالكلمة. لا بد من التركيز في المعنى، فالتعليق الصوتي ليس قراءةً جامدة، بل هو إحساس بالكلام حتى يصدقك المستمع ولا يملّ. فالكلمة قد تكون ميتة، لكن بصوتك يمكنك أن تبعث فيها الحياة.

9. أين ترين نفسكِ بعد سنوات في مجال الدوبلاج والتمثيل الإذاعي؟

أرى نفسي في مستوى أفضل بكثير بإذن الله، وأتمنى أن أشارك في أعمال رسمية مع خبراء التعليق الصوتي.

10. ما النصيحة التي توجهينها لكل شاب وفتاة يمتلكون موهبة صوتية لكنهم مترددون في خوض التجربة؟

نصيحتي بسيطة: لا تخف، وابدأ التجربة ولا تخشَ شيئًا، فحتى إن أخطأت في البداية لا بأس، فكلنا نخطئ. تعلم من خلال الاستماع والإنصات لنصائح الخبراء، وداوم على التدريب والممارسة، وشارك زملاءك أعمالك، فبالتدريب المستمر ستتحسن وتتطور.

11. ما رأيكِ في «جروب ارتقاء» كمنصة لدعم المواهب، وكيف ترين أثره على الموهوبين الشباب؟

«جروب ارتقاء» اسم على مسمّى، فهو فعلًا يرتقي بنا ويدعم المواهب المتنوعة كافة. أثره كبير في بناء الثقة بيننا، إذ يوفر بيئة داعمة ومشجعة تساعدنا على تحقيق أهدافنا، وتحسين أدائنا، وتطوير مهاراتنا من خلال الورش التدريبية، كما يتيح لنا توسيع شبكتنا بالتواصل مع خبراء ومختصين في مختلف المجالات.

#ارتقاء

#هناء_على

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *