الكاتبة أمينة حمادة
خيانتك لأحلامك التي تخليت عنها، تُدعى خيانة.
ابتعادك عن أمنية الطفولة، تُسمى خيانة أيضًا.
كل ما تلفظه خارج حياتك، ودائرة أمانيك، خيانة.
وعدت قلبك ألا يُهان أو يُستهان به.
تعاهدت أنت وعقلك ميثاقًا غليظًا ألا تُثقل كاهله بالأفكار،
وها أنت اليوم تخونه للمرة الألف.
ليست الخيانة دائمًا من الغرباء؛ ربما تأتي من ذاتك.
تخونها بتحمّلها ما لا تطيق.
لها قدر استطاعة، وأنت تأبى إلا أن تتحمل ما لا يعنيك، وتفكر بما لا يهمك.
كن لنفسك سندًا، كن أنت الكتف الذي تتكئ عليه.
لا تدع كتفًا يحملك أثناء عثراتك، بل كن أنت العكاز لنفسك.
![]()
