حوار: رحمة سُليمان
معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب
في مستهل لقائنا، هل يمكنك ان تطلعنا على نبذة تعريفية عنك تعرّف القارئ على شخصيتك ومسيرتك؟
ربما ليس في حياتي الكثير مما يجدر الوقوف عنده، فقد ولدت في مخيم للاجئين الفلسطيببن قرب أريحا بعد النكبة (مخيم عقبة جبر) في العام 1948، والتي اقتلعت أهلي وجميع أهل قرية أبي من قريتهم وقذفت بهم في تربة ليست تربتهم وأرادت زراعتهم هناك، ولم يكن في حياتي آنذاك أي شيء مميّز أو مختلف سوى الفقر والحياة البائسة، وتحوّل حياة الناس من دائرة الاعتقاد بالأهمية والجدوى إلى دائرة الضياع والشعور بالتفاهة. فكانت طفولة تعسة وحياة بائسة، ولكن النقطة المضيئة هي أن بعض الكبار منا كانوا على شيء من المعرفة فاجتاحتنا في المخيم مقولة أن العودة لفلسطين وتحريره لن يتم بالقوّة كما كنا نسمع من الزعامات العربية، بل بالعلم والتطور.. وكبرنا لنتعلّم، وما كدنا نقف على أقدامنا حتى اجتاحتنا النكبة الثانية في العام 1967، لنقتلع مجددا ويلقى بنا في عمان، حيث النظام الذي كنا نرى أنه السبب في نكبتنا، لكننا واصلنا طريق الحياة بالمزيد من البؤس والفقر وانعدام الأمل في حدوث أي تغيير يقرّبنا خطوة لبلادنا.. ثم انفجرت الثورة الفلسطينية وساد شعور عارم وعاطفي بالحماسة والاستعداد للتضحية، وانخرطنا جميعًا، كبارا وصغارًا، نساء ورجالا في الثورة وحملنا السلاح يقودنا حلم أعمى رسمه القادة العرب والفلسطينيون، ودفعنا الكثير الكثير من التضحيات، وتكسّرت أحلامنا ونحن نتهاوى في غيابة الجبّ السياسي التنظيمي واكتشفنا كمّ الغباء ومدى حجم المؤامرة علينا وعلى بلدنا من أجل تحقيق حلم الامبريالية العالمية بوضع رأس الحربة الصهيونية في قلب وجودنا التاريخي لتحقيق مصالحها المتوحشة في السيطرة على ثروات العالم.. وكنا كلما ازدادت معارفنا وتكشفت لنا حقائق جديدة نزداد غربة وبعدًا عن مفهوم الحياة التي نسعى لتحقق جزءا منها.. وفي كل ذلك الصراع المحتدم كانت تلمع في الأفق ومضات يمكن أن تكون محاولة لاستمرار وجودنا وبقاء ذبالة الأمل في نفوسنا.. كانت تلك ما انتشر في أوساطنا من إبداعات مختلفة في مجالات متعددة كالشعر والرواية والقصة والمسرح وغير ذلك.. إلا أننا لم نحظ في حياتنا بقناعة، لو صغيرة، بأن لنا دورًا في مسار الانسانية الصاعدة بقوة نحو الهيمنة الاستعمارية على الكوكب المنكوب بإنسانه المتوحش..
درست في معهد المعلمين لأعمل من أجل حياتي القادمة، واكتشفت في الأثناء أن لديّ شغفًا بالرسم والكتابة، فتخصصت في الفنون، وبدأت أعد نفسي لحياة العمل والإبداع الفني، كما أن لغتي العربية قد استهوتني كثيرًا فشرعت في تجربة الكتابة، وساعدني أننا في المدرسة تعلمنا “علم العروض” وهو أوزان الشعر فظهرت لدي قدرة على النظم.. ولم أحتمل العمل في التدريس لأكثر من سنوات، ثم اتجهت للعمل في مجال التصميم الفني في مكاتب وشركات خاصة وظللت أكثر من ثلاثين عامًا، قبل أن أفكر بالعودة للدراسة في الجامعة، وفي تلك الفترة استطعت العودة الى فلسطين مخالفًا القوانين المعمول بها والتي تنصّ على عدم السماح لي بالعيش هناك، فعدت للدراسة وكانت شهادتي الأولى في تخصص اللغة العربية وآدابها، وهي عشقي الأثير، ثم أكملت الدراسة لشهادة الماجستير ونظرا لطبيعة الحياة في فلسطين تحت الاحتلال لم أستطع دراسة اللغة العربية ووجدت نفسي أدرس في تخصص التاريخ، وحصلت على شهادة الماجستير بتقدير امتياز، وكان لا بدّ من استكمال دراستي، وبما أنه ليس هناك دراسة عليا لنيل شهادة الدكتوراه في فلسطين فقد اضطررت للتسجيل في جامعة ماليزية، لأدرس ما يسمى هناك: دراسات الثقافة العربية والحضارة الإسلامية.
وعندما رجعت من ماليزيا لم تسمح لي سلطات الاحتلال بالعودة، فأقمت مجددا في الأردن وعملت أستاذ في إحدى الجامعات الخاصة حتى تقاعدي.
في هذه الأثناء اكتشفت بعض قدراتي، كالكتابة الأدبية والنقدية التشكيلية والشعر إضافة إلى الرسم، واستطعت تخزين الكمّ الهائل من الثقافات بالقراءة المثابرة والاطلاع الدؤوب على كل ما كانت تقع عليه يدي من كتابات، وانعكس هذا على كل شخصيتي الأدبية والفنية، فقد أقمت حتى الآن 25 معرضًا فنيًّا فرديًّا في مختلف البلاد التي وصلتها، في الأردن وفلسطين وسوريا والعراق وماليزيا وتونس والجزائر، وحبّرتُ في النقد التشكيلي العديد من الكتب، ثم تحرّأت لأصدر مجلة متخصصة في الفنون التشكيلية أسميتها: تشكيل (صدر منها 12 عددًا ثم توقفت) وبعد حين انتبهت إلى قدرة لديّ على الكتابة التخيّلية الروائية، فتجرأت على كتابتها ونشرها وما زالت أعيش هذا كله وأمارسه رغم تقاعدي عن العمل ومرور ما ينوف عن سبعين عامًا من عمري، واهتمامي ببيتي وصحتي وقراءاتي.. وهناك الكثير من التفاصيل لا داعي لأشغل القارئ بها.
_طريق النجاح لا يعبّد إلا بالعزيمة والمثابرة، كيف بدأت ملامح شخصيتك الأدبية بالتشكّل، وما المحطة الأولى التي شعرت فيها بأنك تسير في الاتجاه الصحيح؟
أعتقد أن الجواب على هذا السؤال قد تلقفته إجابة السؤال السابق حول تشكل شخصيتي الأدبية، أما المحطة الأولى فقد كانت هناك كتابات بدائية أولية لطالب في المدرسة ما لبثت أن تخلّيت عنها، وقد بدأت فنانًا تشكيليًّا قبل أن أدخل عالم الأدب ككاتب، لكنني كنت قارئًا نهما ومثابرًا، ولا أبالغ إذا قلت بأنني قرأت آلاف الكتب قبل أن أفكر بالكتابة.. وقد كان الشعر المحطة الثانية حيث أصدرت مجموعتي الصغيرة الأولى “جيرونيكا: الحب. الحرب والقصيدة”، ثم مجموعة شعرية تحت عنوان “وتريات فلسطينية” ثم المجموعة الثالثة “إمرأة من غبار” و “ترانيم لعمر بن الخطاب” و”العائد الوحيد” و”للحب، للحب، للحب وللحرية أيضًا” ثم توقّفت قليلا لألتقط ما يهبّ عليّ من داخلي، لكنني لم أكن أكتب شيئًا قبل أن أقرأ الكثير كي تختمر عجينة الإبداع، فوجدت نفسي ميالا للنقد التشكيلي وأنا أستمع لآراء الزملاء النقاد حول أعمالي الفنية، ونظرًا للمثابرة والنشاط المكثفين أصدرت ثلاثة كتب نقدية، وفي عمان بعد اقتلاعي الثالث من الوطن الفلسطيني بقيت فترة تأمل وغرق في متابعة معظم ما يصل إلى يدي من كتابات، وارتكزت قراءاتي على الرواية ونقد الرواية، ووجدتني أعود لقلمي كاتبًا لرواية حازت إعجابي الشديد، ثم أتبعتها بروايتين كانتا على نفس الوتيرة وذات القوة، وما زالت أمارس حياتي الأدبية قارئًا وكاتبًا وفنانًا تشكيليّا رغم زهدي في عرض أعمالي.
_علمنا بتعاونك مع “واحة الأدب” كيف تصف هذه التجربة؟ وما انطباعك عن أول تعامل جمعك بهم؟
خذا سؤال سابق لأوانه، فما زالت في البداية من تعاوني مع تلك الدار، لذا لا يمكن تقييم التجربة قبل مرور فترة ألاحظ فيها كيفية تعاملهم معي ومع كتاباتي لذا لا يمكنني الإجابة، لكن ما لمسته من تعامل يبشر بالخير متمنيًا أن تحقق الدار طموحا المرجوّ.
_هل يمكن أن تحدثنا عن أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيها الأفرب إلى قلبك، ولماذا؟
أعتقد أن في السؤال آنف الذكر جزءا من الإجابة، لكنني أصدرت أيضًا نص رسالة الماجستير في كتاب، وكذلك نص رسالة الدكتوراه كذلك، ثم أصدرت مجموعة شعرية جديدة وكتابا مرسومًا بطريقة فن الكاريكاتير حول واقع المرأة الفلسطينية، أصدرت كتابين حول الفنون، أحدهما بالتعاون مع أستاذ زميل لي هو د. شهاب السويدي من العراق. والثاني حول الفن الإسلامي، ثم أعدت كتابة أحد كتبي لطبعة ثانية وأضفت إليه ضعف مادته مما تجمّع لدي من أوراق نقدية قدّمتها في مؤتمرات علمية محكّمة لجامعات مختلفة. وهو الآن بين أيديكم تحت عنوان “اللون والبوصلة” ثم كتبت روايتي التالية تحت عنوان “مانوشكا”، والموجودة كذلك بين أيديكم، وقد دفعتني تلك الرواية إلى كتابة العمل ألروائي الأهم في مسيرتي الأدبية وهو الرواية التي أنتم بصدد إصدارها، تحت عنوان “واعدة”، ولا أنسى مجموعاتي الشعرية (وتريات فلسطينية/ امرأة من غبار/ توقيعات على نص الجسد/ ثورة الأسئلة) وبعض دراساتي البحثية (كي لا يبهت اللون أكثر/ نّصُّ اللوحة)
_ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟ وهل انتهيت من كتابته أم ما يزال قيد الإنجاز؟
ربما أن عملي الروائي سالف الذكر يعتبر هو الأهم عندي لكنني بصدد جمع الخيوط لعمل روائي جديد ذي طابع فلسفي ورغم أنني باشرت في كتابته منذ مدة، إلا أنني لم أعثر على عنوان له، فمن عادتي تأخير اختيار العنوان حتى انتهاء العمل، وأظنه اذا اكتمل سيكون خلاصة تجربتي في الحياة والتي بدأتها في الرواية السابقة “واعدة”.
_ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل عند صدوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب2026، وهل يحمل رسالة معيّمة تسعى لإيصالها من خلاله؟
كيف لي أن أجيب على هذا السؤال؟ ليست لدي أي فكرة عن الجمهور المصري القارئ، لكننا أعرف أن مستوى القراءة من الكتاب الورقي تتراجع بوضوح، وقد اتجه معظم الشباب لملء فراغهم المعرفي من وسائل الاتصال الاجتماعي على شكل شذرات عابرة لا تقيم معرفة ولا تنشئ وعيًا، لذا لست متفائلا كثير، ما لم تحدث معجزة ثقافية تغيّر من المنحدر الذي تتجه له الثقافة، مع أن مثل هذه المعجزة ليست في وارد رأس المال الذي يسلّع كل شيء حتى الثقافة بمختلف تجلياتها، بدءًا من الدين وليس انتهاء بالشعر والرواية، كما أننا في زمان ما فهش معجزات، كما تغني وردة الجزائرية.
_كيف تتعامل مع النقد؟ وماذا يعني لك رأي النقّاد في أعمالك؟
يبدو أن مصطلح النقد قد أسيء فهمه كثيرًا، حتى أضحت العلاقة بين الناقد والكاتب علاقة ملتبسة يشوبها العداء وتتبّع الأخطاء والبحث في نقاط الضعف وسقطات الكتابة، ورغم كثرة الكتابات الهامّة في مجال تصويب مفهوم النقد إلا أن العلاقة بقيت تقوم على سوء الفهم، وعلى اختلاف المنهجيات.. أنا لم ألتفت لمناقشة النقاد ومواجهتهم لكنني أقرأ لهم وحدي وأنظر فيما يقولون وما وجدته مناسبًا لا أتوانى عن الأخذ به والشكر الجزيل لقائليه، وما عدا ذلك أمر عليه مرور الكرام ولا أحفل به، ولكنني لا يمكن أن أفتح معركة مع أي ناقد مهما تحدث عن كتابتي.
_لكل كاتب طقوسه الخاصة التي يستحضر من خلالها الإلهام، هل تود مشاركتنا بطقوسك أثناء كتابة عملك القادم؟
لا أعتقد أن فكرة ما يسمى بـ”طقوس الكتابة” هي فكرة جيدة أو مناسبة، فنحن لسنا أتباع دين يفرض علينا طقوسًا معينة لإثبات ولائنا وانتمائنا. الكتابة زوبعة تهبّ على الدماغ فتحرّك الساكن فيه وتنبش متتبعة المخفيّ والمنسيّ وتوقظ النائمين وتبثّ الحياة فيما يظنّ أنه مات منذ زمن. وتبدأ الخيوط تتناسج وتتشكل حتى تستقيم فكرة مظللة بمتخيّل يتكامل عبر عملية ذهنية بحتة، حتى إذا مسّتها اللغة اهتزت وربت وأنبتت عشبها الأخضر اليانع، أما أنها بحاجة لطقوس لتتحول لكلمات مخطوطة على ورق واستعدادات مسبقة فهذا ما لا أومن به.. وقد تقفز الفكرة للذهن الانساني من خلال مشهد عابر في سوق، أو في شارع ضيق أو نتاج مشهد يمرّ أمام الكاتب فيلتقطه ويرسله للأرشيف ليتألف مع غيره ويكملان فكرة، تعاد صياغتها في كتابة قصصية أو روائية أو ربما كان الشعر أسبق فتكون قصيدة. أما ما يقول به البعض في مسألة الطقوس فهذه تروى عن مدّعي النبوة الذين يخلقون حالات خاصة بهم لاستجلاب الرضى والقبول وبسط الهيمنة الفكرية والسلوكية على أباعهم.. أنا لست نبيًّا ولا يعنيني ذلك لست من يبحث عن أتباع أو قرّاء.. يكفيني أن تنشر أعمالي لأكون سعيدًا ومقتنعًا بأن وجودي في هذه الحياة لم يكن عبثًا.
_يقال أن الكاتب قارئ قبل أن يكون كاتبًا، من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية تعتبرها قدوة لك؟
سبق وأن قلت بأن لدي شغفًا غير عادي بالقراءة، فمنذ طفولتي الأولى وبعد أن استطعت تمييز الحروف في المدرسة تعرّفت على مجلات الأطفال القديمة (سمير وميكي وران تان تان.. وغيرها) ثم انتقل وعيي لقراءة الكتب الصغيرة (أرسين لوبين وأجاثا كريستي والمكتبة الخضراء) ثم ارتقى بنا الوعي للروايات العالمية فكان الكونت دي مونت كريستو أول رواية أخوض غمار قراءتها، وتبعتها الزنبقة السوداء لذات الكاتب، وتتابعت قراءاتي وامتلأت ذاكرتي بأسماء روائيين كبار (يوسف إدريس ويوسف السباعي ونجيب محفوظ وطه حسين وعباس العقاد والمنفلوطي والمازني وحنا مينة وحيدر حيدر وغسان كنفاني وجبرا ابراهيم جبا وابراهيم الكوني والطاهر وطار ورشيد بو جدرة وغيرهم) وخلال الغرق في الرواية عرّجت على كتب الفلسفة سواء الفلسفة المثالية أو المادبة وفي السياق ظهر في حياتي الأدب الروسي والسوفييتي (دوستويفسكي وتولستوي وحمزاتوف وجوجول والكثير غيرهم) كنت قارئًا جلدًا ومثابرًا ويمكن لرواية واحدة أن تأخذني لساعات طوال ناسيًا كل ما عداها، ثم تخففت من قراءة الروايات لأغرق في الفلسفة مجددًا خصوصًا بعد إنهاء دراساتي العليا، لأشعر بامتلاء رائع، مع متابعة رائعة أيضًا للجديد في عالم الأدب والرواية دون أن أنسى شغفي الأول: الفنون وقراءتها. لذا ليس هناك شخصية أدبية محددة يمكن أن تكون قد طبعت شخصيتي ببصمة واضحة مكتملة، فكل من قرأتهم تركوا أثرًا قد يكون واضحًا في عمل من أعمالي أو يكون عابرًا، فمثلا تركت رواية “عزازيل” أثرا في روايتي “إيزابيل” بينما لمحت تأثير نجيب محفوظ في رواياته التاريخية على روايتي “صخرة أورشليم” ويكاد القارئ أن يلتقط هنا وهناك تأثيرا ما في كتابتي لأكثر من كاتب.. وتظهر الفلسفة كثيرًا في كتاباتي ما يعني تأثري الفكري آراء فلاسفة كثر هيجل ماركس نيتشة وهايدغر وغيرهم.
_هل هناك مقولة تؤمن بها وتستند إليها في حياتك الأدبية الشخصية؟
ليست هناك مقولة يمكن اعتبارها شمعة تواكب حياتي وتساهم في صياغة شخصيتي، ولكن هناك عشرات المقولات التي أتوقف عندها متأملا، ويكاد معظم الفلاسفة والأدباء والشعراء يقولون كلامًا يلفت انتباهي ويعجبني، خصوصًا تلك المقولات التي تهتم بالانسان وكينونته ووجوده وتعلن الإيمان به بصفته الكائن الأهم والأكثر تأثيرًا في محيطه، سواء كان تأثيره إيجابيًّا أو كان سلبيًّا.
_وفي ختام هذا الحوار، كيف وجدت الأسئلة، وهل كان اللقاء ملهمًا بالنسبة لك؟
الحوار هنا استيعاد لدوائر متناظرة في الدماغ، وربما يكون مثمرًا لكن ما قلته هنا ليس بجديد، فما زالت تجربتي مع واحة الأدب بسيطة ولم يئن الأوان لتثمر، وأتمنى أن تسير الأمور بيننا وتكون واحة الأدب واحدة من نبضات وعيي وإبداعي..
شكرًا على هذه الحوارية.
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع د. مروان العلان، نتمنى له المزيد من النجاح، والإزدهار. نلقاكم في موعد آخر مع الرجوة.
![]()
