...
Img 20250929 wa0020

حوار: رحمة سليمان

معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب نستضفها داخل مجلة الرجوة الأدبية. بسحر جلال محمد دغيدي، الكاتبة والشاعرة التي اختارت أن تمزج بين الفن المسرحي وأدب الطفل، لتصنع من الكلمة رسالة تربوية وإنسانية. من دراسة الإخراج المسرحي إلى كتابة القصص والأغاني للأطفال، ومن القصائد العامية إلى النصوص التي تناقش قضايا المجتمع، تسير سحر بخطى ثابتة نحو جمهورها، حاملة معها شغفًا لا يخبو. دعونا نقترب من تجربتها، ونكتشف رؤيتها ومشاريعها القادمة.

س١: في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا سحر جلال محمد دغيدي، حاصلة على ليسانس آداب قسم المسرح – تخصص إخراج، وأعمل موظفة بوزارة الثقافة. أكتب الشعر، والقصص، والأغاني للأطفال، وأسعى من خلال أعمالي إلى تقديم محتوى يحمل قيمة تربوية وفنية.

س٢: كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟ وما المحطة الأولى التي شعرت فيها بأنك تسيرين في الاتجاه الصحيح؟
بدأت رحلتي الأدبية منذ التحاقي بقسم الدراسات المسرحية، حيث فتحت لي دراسة الفن أبوابًا واسعة. بعد التخرج، كتبت أول قصة للأطفال، وحين لاقت قبولًا واسعًا، شعرت أنني على الطريق الصحيح. بعدها توالت أعمالي بين المسرحيات والقصائد، وبعضها نال جوائز في مسابقات أدبية.

س٣: كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

أنا في بداية تعاوني مع دار “واحة الأدب”، وأشعر أنها دار طموحة تسعى لدعم كتّابها بكل الطرق. يسعدني أن أشارك معهم في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأتوقع أن تكون تجربة ممتعة ومثمرة.

س٤: ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

كل أعمالي عزيزة عليّ، لكن هناك قصيدة بالعامية كتبتها منذ سنوات حول أثر الطلاق على الأسرة، ونالت المركز الثالث في مسابقة نظمها المركز القومي للمرأة. شعرت حينها أن الكلمة قد تُحدث فرقًا في حياة زوجين يفكران في الانفصال.

س٥: ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وهل انتهيتِ من كتابته؟

لا أعمل حاليًا على مشروع جديد، لأن تركيزي منصب على نص مسرحي للأطفال كتبته سابقًا، وقد يُعرض قريبًا على خشبة المسرح، وهو أول عمل لي يُقدّم مسرحيًا. كما أنني أترقب صدور عملي مع دار “واحة الأدب”، وأتمنى أن يرى النور قريبًا.

س٦: ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتوقع أن يلقى العمل قبولًا جيدًا، خاصة أنه يوجه الطفل نحو الاهتمام بالبيئة والحفاظ على توازنها، وهي رسالة أؤمن بأهميتها في تشكيل وعي الطفل.

س٧: كيف تتعاملين مع النقد؟ وماذا يعني لكِ رأي النقّاد؟

أتعامل مع النقد السلبي بحيادية وموضوعية، لأنني أؤمن أن النقد فن في حد ذاته، بشرط ألا يكون لمجرد النقد. أرحب بالنقد البنّاء الذي يساعدني على التطور.

س٨: هل لكِ طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

بإذن الله، يسعدني أن أشارككم طقوسي قريبًا، حين أبدأ في كتابة عملي القادم.

س٩: من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية تعتبرينها قدوة؟

لا أقتصر على كاتب بعينه، بل أقرأ للجميع. وأكنّ احترامًا خاصًا لكل من يكتب للطفل، لأنهم يساهمون في بناء وجدان الإنسان منذ طفولته.

س١٠: هل هناك مقولة تؤمنين بها وتستندين إليها في حياتك؟

نعم، أؤمن بمقولة: “لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة”، وهي شعار يرافقني دائمًا.

س١١: كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
الأسئلة تنمّ عن وعي وثقافة المحاور، واللقاء كان ملهمًا بالفعل. أشكركم جزيل الشكر على هذه الفرصة الجميلة.

انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع جلال سحر دغيدي التي تكتب لتُربّي، وتُغني لتُبهج، وتُحاكي الطفل والمجتمع بلغة الفن والوجدان. بين المسرح والشعر، وبين القصص والأغاني، تسير بخطى واثقة نحو جمهورها، حاملة رسالة الأمل والتغيير. نتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق في رحلتها الأدبية والمسرحية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *