الكاتبة أمينة حمادة
بينما تتعثر الأحلام، وتتكدر الحياة،
تتأبط يد أحدهم بالأخرى، وتُترك أنت دون يدٍ تشدّ من عزيمتك،
دون صوتٍ يرنو في مسامعك: “قُم، لا تسمح لأحدٍ بوأد أحلامك.”
قُم لصلاة الفجر، ادعُ الله بما تشاء، دون مقاطعةٍ من أحد.
تفيض مشاعرك على سجادةٍ حفظتَ لونها وخيوطها عن ظهر قلب، لكثرة الاستعمال.
لصلاة الفجر راحةٌ لا يعلم بها إلا من ارتشف منها،
إلا من تعبد ليلًا، وحبّذا لو ركعتَي سنةٍ قبل الصلاة.
صلِّ ببطءٍ شديد، تأنَّ وأنت تتلو الآيات.
استغل وقت السجود، حين تكون أقرب إلى الله، وأنت بين يديه.
لا يهم إن تلعثمت، وإن خانتك مفرداتك…
فقط قل: يا رب، وحتمًا سيجيب.
حاشاه أن يرد قلبًا به تعلّق.
![]()
