الكاتب محمد محمود
وما فائدة الابتسامة إذا كان القلب مضطربًا؟
أشعر وكأن الحزن الداخلي يلاحقني في معظم أوقاتي، كأنه رجلٌ تفرّغ من حياته، ثم تربّص لي في كل مكان؛ لكي يتفنّن في أخذ سعادتي.
أعيش على أمل التغيير، وأنام وأحلم بالتطوير، ولكنه في النهاية حلمٌ يخلق في ذهني صورةً تشويقيةً لمستقبلٍ باهر، وبمجرد أن أستيقظ أجد كل شيء كما كان.
أصبحت كل أيامي متماثلة، ومعظم أوقاتي غير مفيدة.
أنتظر الغد كي أتخلّص من سجن اليوم، وهكذا، حتى ظننت أنني في دائرة؛ كلما تحرّكت وتقدّمت أعود إلى نقطة بدايتي.
في كل مرة، أقنع ذاتي بأن هذه هي الحياة، ومن الطبيعي أن يمر الإنسان بفترات الضعف والخذلان.
ولكن إلى متى؟ إلى متى سأظل في إقناع نفسي بأكاذيب الدنيا؟
لقد مللت من تلك التي يسمّونها حياة.
ورغم كل هذه الصعوبات، ما زال هناك شعاعٌ من النور عنوانه “التغيير للأفضل”.
أظن أن الله سيجعله سببًا في تبديل حياتي للأفضل.
![]()
