الكاتبة أرزاق مُحمّد
في عالمِ الأناقةِ والرّقة
أحببتها إمرأةً لايعرفُ قلبي سبيلاً
إلاّ عينيها ،
ولاتعرفُ عُيوني بهجةً كبهجةِ وجْهِها وانتعاشتِه ،
على جفونها تغفو مدينةُ ورد ، وفي قسماتِ وجهها يبيتُ وطن فراشات …
لستُ كاتباً إنما مِنها
هي أقتبس الكلمات ،
إبتسامتها تسردُ على مسامعي قصة عشقٍ لايموت ،
ولايُبدّل بكل نساء الأرض جاذبية،
يكمُن في تقاسيم وجهها فخوخٍ عدة
كُل من استرق النظر إليها
وقع في فخٍ من فُخوخِ حُبها الذي لايُردّ ولايُمكن للقلبِ أن يُقاومه ،
تنطلقُ رموشِها ،كما سهامٍ لاتُخطئ هدفها
بل تُصيبه بلعنةِ العِشق
المسمومة التي لاتُلغيها أيّ تَعويذةَ حُب ..
من إسمها تنبثقُ قطراتٌ ندى عابِقة بالشغف تُنسكبُ على قلبي بحُب مخلفةً وراءها إبتسامةً لاتغيب ،
وتُطفأُ لهيبَهُ الذي عبَثَت بهِ رياحُ حُبّها حتى ثارَ اشتعالاً ولايُمكن إلا لنظرةٍ منها فقط أن تُطفِأه …
![]()
