...
IMG 20260523 WA0005

المحاورة: هناء علي

من محافظة الدقهلية استطاعت ميادة خالد أن تصنع لنفسها حضورًا مميزًا في عالم الكتابة منذ سن مبكرة، حيث بدأت بكتابة الاسكريبتات والقصائد الشعرية، ثم انتقلت إلى عالم الرواية لتشارك بأعمالها في معارض الكتاب وتترك بصمة واضحة لدى القراء. وفي هذا الحوار نتعرف على رحلتها مع الكتابة، محطاتها الأدبية، وأحلامها القادمة.

 

 

1- في البداية، من هي ميادة خالد بعيدًا عن الكتابة؟

بنت عادية جدًا، من قرية تابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، وُلدت عام 2002، وخريجة معهد فوق متوسط.

في فترة ما اتجهت إلى المسرح وحققت نجاحًا جيدًا بفضل الله، لكنها لم تُكمل فيه. والحقيقة أنها جرّبت أكثر من شيء ونجحت في أغلبه، لكنها كانت تمل سريعًا.

 

 

2- متى بدأت علاقتك بالكلمة والكتابة؟ وكيف اكتشفتِ شغفك بهذا المجال؟

منذ زمن بعيد كنت أكتب كلامًا أقرب إلى الشعر، كان مجرد كلمات على قافية لكن غير مرتبة. وعندما كبرت وكنت في المرحلة الإعدادية بدأت ألاحظ أن الأمر يتحسن معي أكثر، وأن لكل جملة معنى وأثرًا في النفس، وبدأت أجد تشجيعًا حقيقيًا.

 

 

 

3- في عام 2020 تم ترشيحكِ لمسابقة شعر وحصلتِ على المركز الأول، كيف كانت هذه التجربة بالنسبة لكِ؟

كانت تجربة جميلة جدًا وجديدة ومفيدة بدرجة كبيرة، استطعت من خلالها أن أستمع وأتعرف على مواهب تكتب بطريقة جديدة بالنسبة لي، واستفدت منها كثيرًا.

 

 

4- رغم توقف المسابقة بسبب جائحة كورونا، كيف أثرت هذه الفترة على مسيرتك الأدبية؟

بفخر كبير أعتبر أنني كنت جزءًا من هذه المسابقة في يوم من الأيام.

 

 

5- كانت روايتك الأولى “مُر” في معرض الكتاب عام 2021، كيف كانت تجربة إصدار أول عمل أدبي لكِ؟

كان الموضوع منذ البداية مجرد صدفة، لأنني كتبتها دون أي قرار مسبق للنشر، ولذلك أقول دائمًا إن بدايتي الورقية كانت محض صدفة.

ولهذا ستظل رواية “مُر” تحمل طابعًا خاصًا في نفسي، خصوصًا أنها تناولت واقعًا كان الكثيرون يتجاهلونه. وقد واجهت نقدًا سلبيًا كبيرًا حول الفكرة التي تناقشها قبل القراءة، وكان يُقال إن مثل هذه القضايا لا ينبغي طرحها، لكن الواقع الحالي يؤكد لي أن الفكرة كانت صحيحة. والحمد لله، الكثير ممن اقتنوها أشادوا بطريقة طرح الفكرة.

 

 

6- قدمتِ بعد ذلك نوفيلات وإسكريبتات سوشيال، كيف ترين الفرق بين كتابة الرواية وكتابة النصوص القصيرة؟

بالنسبة لي، الأعمال الورقية تكون لتسليط الضوء على مشكلة موجودة حولنا، أما كتابات السوشيال فأعتبرها كتابة عامة للتعبير عن الذات، وقد تُستخدم أيضًا لتسليط الضوء على مشكلة، لكنها تكون ذات طابع ترفيهي أكثر.

 

 

7- من بين أعمالك، لاقت قصتا “ماهيا” و”كادر” ردود فعل مميزة، برأيك ما سر ارتباط القراء بهما؟

ربما يعود ذلك لارتباطهما بأجواء الرعب إلى حد ما، خصوصًا مع كثرة محبي هذا النوع في الوسط.

 

 

8- في رواياتك مثل “هذا ما اقترفه أبي” و”سيمفونية الليلة المظلمة” و”فاريوس”، ما القضايا أو الأفكار التي تحرصين على طرحها في أعمالك؟

دائمًا أحاول معالجة الواقع من زاوية مختلفة.

ففي “هذا ما اقترفه أبي” سلطت الضوء على الظلم الذي قد يقع على شخص بسبب ذنب شخص آخر.

وفي “سيمفونية الليلة المظلمة” ركزت على قضية الفساد.

أما “فاريوس” فقد تناولت فيها موضوع الحروب وأسبابها.

 

 

9- لديكِ قصيدة يتم تلحينها لإطلاقها قريبًا، كيف ترين تجربة انتقال الكلمة من الورق إلى الغناء؟

أراها تطورًا، لكن طالما أنها ما زالت على الورق دون غناء فعلي فهي مجرد كلمات فقط.

 

 

10- ما رأيكِ في الدور الذي يقدمه جروب ارتقاء في دعم المواهب الأدبية وإتاحة مساحة للمبدعين للظهور والتطور؟

جروب ارتقاء من القلة القليلة التي تبذل جهدًا كبيرًا جدًا لإظهار كل موهبة، وكل الشكر لصديقتي وحبيبتي “هناء علي” على مجهودها الجبار للارتقاء بكل موهبة وتقديم أفضل ما لديها.

 

 

11- أخيرًا، ما الحلم الأكبر الذي تسعى ميادة خالد لتحقيقه في عالم الأدب والفن؟

إثبات أن الأدب والفن فعلًا رسالة لتغيير كل ما هو غير مناسب.

#ارتقاء

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *