...
IMG 20260523 WA0004

المحاورة: هناء علي

من الإسكندرية، استطاعت إيمان عبدالعزيز أن تثبت موهبتها في شعر العامية من خلال مشاركاتها الأدبية والندوات الثقافية، وحصولها على عدة مراكز مميزة على مستوى الكليات وجامعات الإسكندرية، إلى جانب ظهورها التلفزيوني وحضورها في الأنشطة الثقافية والشبابية. وفي هذا الحوار نتعرف على رحلتها مع الشعر وأبرز محطاتها الأدبية.

 

 

1- في البداية، من هي إيمان عبدالعزيز بعيدًا عن الشعر والمنصات الأدبية؟

إيمان عبدالعزيز شابة تسعى لتحقيق هدفها وإثبات وجودها، ولا تريد أن تعيش وتموت دون أن تترك أثرًا لها.

 

 

2- متى بدأتِ علاقتكِ بكتابة شعر العامية؟ وما الذي جذبكِ لهذا اللون الأدبي؟

بدأت من المرحلة الثانوية في حفظ النصوص، ولا زلت أذكر نص “أين في المحفل مي يا صحاب”. حاولت تقليد بعض العبارات على نفس الوزن، وكان هناك مدرس يكتب جملًا ذات وزن وقافية أعجبتني، فبدأت أحاول تقليد ذلك.

وأول جملة كتبتها كانت: “مهما طال بينا الزمان راح يكون بينا تلاقي.. ومهما فرقنا المكان في القلوب العهد باقي”. وكنت أكتبها في موضوعات التعبير، وكنت فخورة أنني استطعت كتابة شيء كهذا.

 

 

3- حصلتِ على عدة مراكز مميزة في مسابقات الشعر على مستوى الكليات والجامعات، كيف كانت هذه التجارب بالنسبة لكِ؟

كان ذلك بالنسبة لي فخرًا واعتزازًا بأنني استطعت تحقيقه. كان هدفي دائمًا أن أرى نفسي شاعرة صغيرة تنمو بالسعي والاجتهاد، رغم ما واجهته من آراء تقلل من موهبتي أو تعتبر أن طريق الشعر ليس طريقي.

لذلك كان الأمر تحديًا وإثباتًا للذات، فاستغليت كل فرصة للكتابة والتدريب، والتحقت بورش لتعليم العَروض وأساسيات الشعر؛ لأن الموهبة وحدها ليست كافية، فشلت كثيرًا ونجحت أكثر فيما بعد.

 

 

4- ماذا مثّل لكِ الحصول على المركز الرابع على مستوى جامعات الإسكندرية؟

كانت ذكرى جميلة أختتم بها فترة تخرجي من الكلية، وكأنها رسالة تقول لي: أنتِ حقًا شاعرة، فلا تيأسي.

 

 

5- كان لكِ لقاء تلفزيوني على قناة الإسكندرية، كيف كانت تجربة الظهور الإعلامي لأول مرة؟

أتمنى أن يتكرر، فقد كنت متوترة جدًا في ظهوري الأول، وأتمنى أن أظهر مرة أخرى بشكل أفضل، فالتجارب الأولى دائمًا ما تحمل قدرًا كبيرًا من التوتر.

 

 

6- كيف ترين دور الندوات الثقافية في تطوير الشاعر وصقل موهبته؟

أراها تجربة جميلة لأنك تمارسين شيئًا تحبينه، لكن الأجمل فيها هو الأصدقاء، والاستماع إليهم، وقضاء وقت ممتع معهم.

 

 

7- حضرتِ العديد من الندوات في الإسكندرية والقاهرة ووادي النطرون، أي تجربة كانت الأقرب إلى قلبك؟

الإسكندرية، فهي أساس كل شيء جميل بالنسبة لي.

 

 

8- ما الموضوعات أو المشاعر التي تحرصين على التعبير عنها دائمًا في قصائدك؟

لا أعلم تحديدًا، الأمر يعتمد على الحالة والمزاج.

 

 

9- كيف ترين دعم المؤسسات الثقافية والشبابية للمواهب الأدبية في الوقت الحالي؟

أرى أنها تبذل قصارى جهدها من أجل إيصال كل موهبة مدفونة إلى النور.

 

 

10- ما رأيكِ في الدور الذي يقدمه جروب ارتقاء في دعم المواهب الأدبية وتشجيع الشباب على الاستمرار؟

جروب ارتقاء هو أحد أسباب تطوري، مع الشاعرة الجميلة هناء علي، وتشجيعها المستمر للمواهب.

 

 

11- أخيرًا، ما الحلم الذي تسعين لتحقيقه في عالم الشعر والأدب؟

أن يكون لدي ديوان شعري ناجح يترك أثرًا بعد مماتي

#ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *