الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
كلمة “الألم” و”الأمل” مجرد كلمتين تشتركان في نفس الأحرف، ولكن تختلفان في ترتيب الحروف.
لكن الأهم من هذا هو التأثير؛ فتأثير كلمة “الألم” عكس تأثير كلمة “الأمل”، والإثنان يشتركان في نفس قوة التأثير.
فبعض الناس يذكرون كلمتي “الألم” و”الأمل” لتأثير كلٍّ منهما؛ فالأولى تأثيرها حزين، وربما تجعل المرء يصل إلى الانهيار،
والثانية تأثيرها يجعل المرء يحيى مرة أخرى، حتى لو كانت كل الأسباب من حوله تشير إلى اليأس.
لذلك، لا تستهِن بقوة تلك الكلمات، وحاول التركيز على “الأمل”، واجعله بداية لشعلة جديدة في حياتك،
وابتعد عن “الألم” قدر الاستطاعة؛ لأنه سوف يدمّرك وينهي حياتك ببطء،
خاصة أن “الألم” سيجعلك تصل إلى اليأس، و”الأمل” سيجعلك تصل إلى الفرح الذي تتمناه.
![]()
