الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
يوميًّا، آخر النهار، أجلس بجانب نافذة غرفتي وأفكّر بمستقبلي وأحلامي التي ما زالت قيد الانتظار.
أفكّر في مستقبل بعيد، ولكنه ليس مستحيلًا.
أفكّر: نحن في غزة، هُدِمت أحلامنا وقُتِلنا ونحن على قيد الحياة، ومُسِح المستقبل، وغادرت أحلامنا، لأن الواقع مؤلم ومرير.
وتأتي في مخيّلتي أسئلة:
متى سينتهي الألم؟
متى سنحاول أن نُرجِع أحلامنا التي غادرت عالمي؟
والكثير الكثير من تلك الأسئلة تتردّد في ذهني وتدور برأسي يومًا بعد يوم.
ولكني، في آخر مرة، فكّرت قليلًا بشيء:
لن ولم أعرف اليأس، وسأحاول بناء نفسي من جديد، وأصنع المعجزات في عصر المستحيلات.
![]()
