الكاتبة آية قوجة أوغلان
بين جدران حجرتي الباردة، أجد الدفء وألتمس الهدوء.
بين إشراقة الصباح وإضاءة المساء الخافتة، أتأمل ما حولي من تناغم.
طلاء الجدران اللاڤندري يعكس القوة داخلي، مع مزيج من الحكمة.
أما أبعاد غرفتي المختلفة، ما بين ضيق وسعة، فيصدح فيهما صدى أفكاري وما يدور بخلدي من طموح وأحلام ورغبات مُحققة وغير مُحققة.
أعرف تمامًا ماذا تعنيه العليّة الصغيرة في جدار حجرتي؛ هي تشير إلى المستقبل، لكن أبعادها الضئيلة تتحدث عن فرص قليلة ومدروسة بعناية.
أما عن نافذتها، بغير وسائل حماية، فهي الحرية التي أهجس بها وأهذي ليل نهار، وأُمعن النظر بها مبهورة بنسماتها العليلة.
![]()
