...
Img 20251026 wa0075

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

في صراعك مع ذاتك، تتساءل دومًا: يا ترى، ما تبقّى مني؟

تتزايد الفكرة في رأسك كلّما مضى بك قطار العمر في محطّاته، تنتزعك انتزاعًا من غفوتك، وتلقي بك أرضًا، لكي تكون في كامل قدراتك الذهنية وأنت تجيب على سؤال نفسك لك: ماذا تبقّى منك؟

 

السؤال صعب، بل من أصعب الأسئلة الوجودية.

هيهات أن يكون من ضمن تلك الأسئلة المتداولة، فالفروق شاسعة، والقدرات مختلفة، والإجابات قد لا تُشفي صدرك، ولا تُغني من جوع.

 

وهنا تتبلور الفكرة: لماذا لا تحاسب نفسك بالإيجاب والسلب؟

فما تبقّى منك ما هو إلا نتاج ما هو إيجابي في حياتك، وجب الالتزام به، وما هو سلبي، وجب الابتعاد عنه.

 

ويبقى هنا السؤال: ما تبقّى منّا جميعًا، وليس منه فقط؟

وقبل أن ننتهي، وجب التنويه أن ما تبقّى لا يعني أبدًا الخسارة، بل ربما كان نتاج خبرة مكتسبة للأبد، تُغيّرنا للأفضل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *