...
Img 20251029 wa0050

 

 الكاتبة أرزاق مُحمّد

 

في عينيكِ وطنٌ، يَحوي السلامةُ والأمان لكلِّ من يلجأ إليه، هارباً من ضوضاء العالم،

يلقَى في عينيكِ دِفئاً لا يُمكن لنارٍ أن تمنحه، وفي ابتسامتُكِ ألف وردة تتفتحُ في قلبه، وتُنعشُ فيهِ الذبول،

وفي قلبُكِ حكايةَ حُبٍ عفيف نُسجِت بخيوطِ الدعاء.

جميلةٌ أنتِ بكُلِّ تفاصيلُك،وتعجزَ الحروف عن وصفُك.

فإن قُلتُ بأنّ ملكة السماء،تأتي على هيئة بشرٍ وتكونُ أنتِ، بجناحُكِ الأبيض،تُحلقِّين بشموخٍ وإباء، وتُخلفين وراءكِ نوراً أينَما اتجهتِ.

فهو قليلُ فيكِ يا أجمل ما عرفهُ قلبي مِن نقاءٍ ولُطف وحب لا ينتهي.

كم مرة أخبرتُكِ بأنكِ ذلِك الشعور الجميل في قلبي، وذلك الحُب الأعظم الذي أعيشُه، والسند الذي ألقاهُ أمامي قبل أن أحتاجُه، والرُّوح التي أجدُ عندها دوائي، والمدينةُ التي أهربُ إليها من قسوة العالم؟ لكننّي يا عزيزتي أشعُر أيضاً بركاكتي أمام محاولاتُكِ الجمّة لإسعادي، وتهوين عليّ كلّ ما أمُرُّ بهِ بدعائك، وإبتسامتك الصاخبه، وأشكر تلك اللحظة التي جعلت منكِ أميرة قلبي، وجعلت مني شخصكِ المُفضل، وأتمنى لو بِإمكاني أن أكون درعُكِ الذي يحميك من كل ما يُحزنكِ إلى الأبد يا ملاكي البريء، وإلهامي الذي لا يغيب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *