...
Img 20251030 wa0087

 

الكاتبة أرزاق محمد

 

أعشقُ ذلك النوع من النساء، تلك العظيمة، الشامخة بأخلاقها، الجوهرة المصونة بعفّتها، المُعتزّة بدينها، التي آخر آمالها إثارة إعجاب الآخرين بها.

تلك التي تمشي رافعةً رأسها حدّ السماء، ليس غروراً ولا تكبّراً، وإنّما ثقةً بالذات، وإيماناً بالنفس.

تلك المنخرطة في عملها بأيّ تخصصٍ كان، المُنشغلة بتحقيق أهدافٍ ترضي الله ورسوله، البعيدة عن القيل والقال، ورمي الكلمات المسمومة، والانتقادات الجارحة، والنظر إلى نجاحات الآخرين بعين الحسد والغيرة.

 

تُثير إعجابي وتُلهمني، تلك المرأة التي لا تهتم لما يُقال عنها من وراءها أو في وجهها من استهزاء وانتقاد، من تتحمّس لشيء، وفي كل مرة تعود خائبة، ولكنها لا تيأس، بل تبني من خيباتها سلّماً تصعد به نحو النجاح.

 

أُقدّر تلك المرأة المعروفة بين الجميع بجابرة الخواطر، وتقدير جهد وعمل الآخرين، المعروفة بتعاملها الراقي مع كل من تصادفهم.

تلك التي تحاول زرع بذور الأمل في من حولها من اليائسين، وتهوين عليهم أحزانهم، وإن كانت بكلمة جميلة أو ابتسامة بسيطة تُشعرهم بأن الدنيا لا زالت بخير.

 

عزيزةٌ هي، راقيةٌ، من تملك تلك الصفات أو بعضها، أو تُجاهد من أجل اكتسابها.

فإن كنتِ هي، فلله دُرّكِ يا عزيزتي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *