الكاتبة إيمان شلاش
ذلك الجرح القديم الذي سيبقى ينزف إلى اللانهاية من عمري.
جرحٌ قديم، لكنه لا يتوقف أبداً عن إشعاري بالألم والحرقة.
ربما الزمن اختلف، لكن الألم ذاته بقي كدليل وتذكير لروحي التي أذنبت، ولعقلي الذي غفل، ولتفكيري الذي توقف في ذلك الوقت.
هل كنت أقصد ما حصل؟
هل كنت أعرف نهاية ما يجري، ولكني مضيت متجاهلة ومتناسية؟
لكن لماذا؟ لكي أُسعد نفسي سعادة مؤقتة؟
هل كنت أعلم أنها سعادة مؤقتة، ولكنني استمررت بالكذب على نفسي بقولي إنها سعادة دائمة، أبدية، لا مثيل لها؟
أيُّ جرحٍ ذلك الذي تسببتُ به لنفسي؟
أحقاً أنا الملامة، أم أن الذنب ليس ذنبي؟
وإني كنت حقاً لا أعرف النهاية…
ذلك الجرح القديم…
ما به؟
لا زال يحفر بقلبي.
![]()
