الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
عيونٌ محتارة تترقب المستقبل البعيد، الذي يبدو أنه مجهول، لأن الحاضر مشوش وغريب.
أصبحت الحياة تختلف عن قبل، ووجود تحديات صعبة، كل هذا بسبب الحرب التي غيّرت كل شيء من روتين وغيره.
نحن نترقب كل يوم، لعلّ يأتي انفراج لأمور قادمة في حياة مجهولة ومعطيات قليلة، كأننا نقول لأنفسنا: نحن نسير بطريق مظلمة ومجهولة، وغير معروف نهايتها.
ماذا نفعل؟
كيف نواسي أنفسنا؟
رغم ذلك، لديّ يقين بالله تعالى بأن القادم سيحمل الخير والبشرى.
![]()
