الكاتبة البتول جودي
ما بالك لا تنتظرني أيها الحلم؟
ما وراءك لتتعجل، والليل لم ينتهِ بعد؟
ألم يكن بالإمكان أن تمكث أطول، إلى أن يتحقق الوعد؟
يا حلمي الهارب من نومي، كيف تصحو قبلي، وتتركني معلقة بين عينيك؟
منحتني خيطًا من نورك، أحمله على عنقي كالعقد،
عقد ألتَمس فيه آمالًا، خشيتُ تلاشيَها عند غيابك،
لكنها أيضًا تسأم أحيانًا، فتُخلف الوعد،
تتركني وحيدة، أتخبط في أمواج الحياة، وأخلد للنوم، عاجزة عن الغوص في عالم الأحلام،
لأنك يا حلمي، قد ضعت مني في يقظتي، غير آبهٍ بما قد يفعل بي الغد.
ما بالك لا تنتظرني، والحكاية لم تكتمل بعد؟
ما بالك لا تجلس أينما اعتدت تهرب من زحمة الحياة؟
كيف يئست واستسلمت لذلك القيد؟
كنت حرًّا، لا تأبه لشيء غير الحب، وغايتك الهناء.
هنائي سمّيتك، لتكون حمامة الأيك، ونشوة الحب، لا غصّة العمر.
واعدنا بالبقاء يا حلمي، على هامش الزمن العنيف، فما بالك لا تنتظرني؟
ما ضرّ لو بقيت لوقت أطول، مترقبًا وصولي، وتأخذ بيدي لأراك تتحقق؟
لا أن تدعني أتخبط في أحلام الغير، فأخذلك وأخذل نفسي،
والطفلة الصغيرة التي صنعت معك من أفكارها عالمًا لا يشبه في بنائه شيئًا.
ما بالك أيها الحلم، لا تنتظر من كنت رفيق دربها،
ورسمت بوجودك مخرجًا ينقذها من قسوة الحياة؟
ما بالك لا تنتظرني أيها الحلم؟
أما كنت تعدني بالبطء حين نمضي؟
ما الذي يطاردك هناك؟
![]()

ماشاءالله عليك حبيت 👋🏻👋🏻👋🏻👋🏻👋🏻حبيت تبارك الرجمان🥹😍🌸✨🥰💞💗🦋