الكاتبة شقوفي صارة
وما بالك لا تنتظرني، وفيّ نفس الأمل بين الحين والآخر؟
أتحاور راجيةً من المولى أن ينسيني مرارة الانتظار،
لأغدوَ في بسمتي طلةَ التعافي.
أفكر لحظة… فأرى نورًا يغدو إليّ، يحتويني ويؤنسني.
أحبّ طفولتي، ولكنها لا تبقى.
فانتظرني، انتظرني هنا،
لعليّ ألملم شتاتي وأفكّ تعلقي،
فرهاني مقبوضةٌ بسخط الأرحام.
وأما أيامي، فتدور وتدور،
وأنا أسعى في الوقوف والشموخ.
أغيّر حياتي بالدعوات، يا سامعي.
فلا تظنني إذا اشتكيتُكَ لتتعاطف معي،
بل لأعلمك، يا صديقي:
“أنّ القدر مكتوب، والعمر قصير،
فلا تبكِ كبكاء الأطلال،
وترجو من المنّان حياةً تسرّ الناظر”.
ماضينا لن يعود، مهما عملنا،
وعملنا سيناريو في رأسنا:
“لو فعلتُ كذا لصار كذا،
ولو كان لي هذا، لصرتُ في مكانٍ أعظم من الذي أعيشه الآن”.
وتبقى في تفكيرٍ دائمٍ لا ينتهي.
![]()
