الكاتبة أمينة حمادة
حيث السماء أصفى من قلوب الكثير من البشر، والأجواء الأحب إلى قلبي؛ من بعدك، ربيعية بامتياز، الورود تنتشر على طرفي الطريق، تزدان بتلاتها بالإخضرار.
أنا هنا، حيث كل شيء حولي يوحي بجمال المكان وبروعة الأجواء. في هذا التوقيت المناسب للأخبار السارة، تلقيت منك صفعة على القلب والعقل معًا؛ سنفترق، لا خيار أمامي. الطرق تزداد وعورتها، وكل شيء حولي يدعوني للانسحاب…
لماذا لا تنتظر حتى تتحسن الأمور، وتنفك العقد؟
لماذا لا تنتظر الطرق الموصدة تُفتح، والأحبة تلتقي حينها؟
انتظرتك دهرًا من العمر، سنين عجاف مرّت عليّ وأنا أقف على شرفة المنزل، أذرعها جيئة وذهابًا، أنتظرك.
بيد أنك من أول عثرة انسحبت، أُهنت عليك، وهان حبي؟
أم استكثرت نفسك عليّ؟ انتظر قليلًا، ريثما نعود أقوى من سابق عهدنا، نستطيع المواجهة؛ مواجهة العائلة، العائق الأول بيننا، ومن ثم مواجهة الظروف غير المكتملة.
سألتك: لماذا؟ ألفُ ألفَ مرة، لكن لا مجيب…
دعني وشأني، وارحل عن ذكرياتي.
![]()
