للكاتبه / نادين محمد
الحسد مرض عظيم وداء خطير يصيب الحاسد نفسه فيأخذه الهم والغم؛ بل ربما يجن ويأخذه الخبال أو يقتل نفسه حسدا لنعمة عند غيره؛ ولذا قال الحسن البصري رحمه الله: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد نفس دائم وحزن لازم وعبرة لا تنفد. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تعادوا نعم الله! قيل له: ومن يعادي نعم الله ؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله.
فالحاسد نفسه هو المصاب، وأما المحسود فقد لا يشعر بذلك أصلا ما لم ينم إليه خبر الحاسد، ولا تأثير للحسد على المحسود؛ إلا أن تصحبه عين فربما أثرت لأن العين حق؛ كما في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين.
وهناك أعراض جسدية للحسد مثل؛
الصداع: وهو صداع مستمر وشعور بثقل في الرأس والكتف، قد يكون في جانب واحد فقط.
آلام الجسم: آلام في المفاصل والعضلات بدون مجهود بدني، وارتعاش الجسم والقشعريرة.
اضطرابات النوم: الأرق والكوابيس، أو الشعور بالإرهاق الدائم.
تغيرات جلدية: ظهور الحبوب والبثور، وتقرحات، وربما ظهور كدمات.
مشاكل في الشهية: فقدان الشهية بشكل ملحوظ مما يؤدي إلى نقص الوزن.
مشاكل في الشعر: تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
وأعراض أخرى: التعرق المفرط، ارتفاع طفيف في درجة الحرارة دون سبب واضح، شحوب الوجه.
أعراض نفسية واجتماعية
الشعور بالتوتر والقلق المستمر.
البكاء والاختناق دون سبب واضح.
العدوانية وتقلب المزاج.
الانعزال الاجتماعي والنفور من الأهل والأصدقاء.
الشعور الدائم بالفشل.
عدم الاهتمام بالمظهر الشخصي.
زيادة التثاؤب عند قراءة القرآن
والتحصن بالأدعية والأذكار، وقراءة القرآن الكريم، خاصة سورتي الفلق والناس، والاستماع للرقية الشرعية، والمحافظة على الصلوات والأعمال الصالحة.
كما يُنصح بتجنب الحديث عن النعم أمام الأشخاص الذين قد يحسدونك، واللجوء إلى الصبر وعدم التفكير في إيذاء الآخرين.
![]()
