...

صديقي

ديسمبر 2, 2025
IMG 20251201 WA0026

 

الكاتب حسين العلي

 

هذا صديقي صــــــــادقٌ مختـــارُهُ

تجــــري بهِ الأنســـــابُ نَسلاً عَلَوِي

 

نِعمَ الخصـــــالُ التي تـزيدُكَ رفعةً

ذا النـــورُ في خلقِ الرَفيعِ يَحْتَوِي

 

فالـــــودُّ ذاكَ رَسَـــمْتَهُ في قلبِنــــا

رَسْمـــــاً يدومُ كجـــــــوهرٍ مَعْنَوِي

 

يا نِعمَ صِدقٍ في الرفاقِ وطُهرِهم

تجري بشخصِكَ حكمةُ العقلِ السَّوِي

 

تــزدادُ في حضــراتِ وصلِكَ رؤيةٌ

وبها يميلُ الحــــرف بيانُنا النَّحَوِي

 

وتفيضُ منكَ بشـــــاشةٌ متــــــألّقٌ

أخلاقُ وُدٍّ في الخِصـــــالِ الأَخَوِي

 

كــــم ليلةٍ سمرَ الهوى أســـــــرارَها

فغدت كوترٍ في نشوةِ اللحنِ القَوي

 

في مجلسٍ تجــــري الحكايا عذبةً

كالمــــــاءِ يجري بالصفــاءِ الحَيَوِي

 

إذا التقت أرواحُنــــــا حلّت لنـــــا

ويطيبُ حرفي في ضيـاءِ التَّرْبَوِي

 

نسمو فنغــــزلُ من حديثِكَ حكمةً

ويزيدُ حرفي في البيــــــانِ الرٌَوي

 

نُبدي المســـــرةَ في رجـــاءِ محبةٍ

تسمو على وصفِ الهـــوى الأنثَوِي

 

يــــا صاحبي والمجدُ فيكَ سجيةٌ

تُهدى كفجـــــرٍ لاحَ من فَلَكٍ عَلَوِي

 

تبقى رفيقَ الدربِ مــــا دامَ المدى

نـــــوراً يُجلّي ليـــــــلَ دربٍ مُلْتَوِي

 

تبقى الصـــداقةُ بينَنــــــا ميثاقَنــا

في خطـــوةٍ بالصـــــدقِ لا تنطـوي

 

وسَيَكتُبُ التــــــاريخُ ذِكرى ودِّنــا

بَيْنَ الْعَلِيِّ وَصَـــــــاحِبِهِ الْمُـوسَوِي

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *