الكاتبه إيمان شلاش
جهزت ليلى نفسها وخرجت مع علي إلى العشاء. كانت بغاية الجمال بذلك الفستان الأبيض المطرز بورود ناعمة، وحلق طويل يلامس أكتافها، وشعر بني مرفوع.
دخلا إلى المطعم، وسحب علي الكرسي، فجلست ليلى وهي تبتسم ابتسامتها الخجولة.
علي: أنرتِ المكان.
ليلى: شكرًا يا حبيبي على هذه العزيمة اللطيفة.
كان عشاءً هادئًا ورومانسيًا وسط مكان هادئ، وكانا يتبادلان الأحاديث اللطيفة ويتذكران تفاصيل قصة حبهما.
ليلى: هل ما زلت تحبني يا علي؟
علي (يمسك يد ليلى ويقبلها): ولن أتخلى عن حبك أبدًا يا جميلتي.
ليلى (بنظرة حزن): لكنك لن تكون أبًا وأنت معي.
علي: لا تقولي هذا الكلام، أنا يكفيني أنكِ معي كل العمر. أنتِ طفلتي وزوجتي وحبيبتي.
أحسّت ليلى بشعور الرضا بعد كلام علي.
يرن جوال ليلى، فترى اسم أحلام.
ليلى: ألو، أحلام؟
أحلام (وهي تبكي ومنهارة): أين أنتِ يا ليلى؟
ليلى: ماذا حصل؟ لماذا تبكين؟
أحلام: لقد طلقني زوجي، وطردني خارج المنزل، وأخذ الأطفال مني.
ليلى: حسنًا، اهدئي، اهدئي. أين أنتِ؟
أحلام: أنا في الشارع، ليس لدي مكان أذهب إليه، وعائلتي مسافرون.
ليلى: انتظريني، سوف نأتي أنا وعلي ونأخذك.
علي: ماذا حصل؟
ليلى: صديقتي أحلام، لقد طردها زوجها، وهي في الشارع. علينا مساعدتها، ليس لديها أحد هنا.
علي: لكن…
ليلى: أرجوك يا علي، هي وحدها في الشارع.
علي: حسنًا.
ذهبا إلى مكان أحلام، واصطحباها إلى منزلهما.
يتبع…
![]()
