الكاتبة عاليا عجيزة
إيف”، روح ناتجة عن سجن عاشقة سابقة في العالم الجليدي. كان حبيبها، ساحراً قوياً، لكنه اضطر لتجميدها في شكل جمالي خالد بعد أن اكتشف أنها مُصابة بمرض سيُفنيها. الثلج هنا يتمثل في العديد من المشاعر التي تنتابه، وما فعله يُبقي روحها مُتكاملة.
بالرغم إن عملية التجميد لم تكن مثالية؛ فـ جزء من روحها (روح الحب والضحك) طار بعيداً، ويسكن الآن في شكل ندفة ثلجية واحدة تدور حول الشجرة.
الثوب المُتلألئ هو غلاف وهمي يجعله يبدو كاملاً، لكن إذا نظرت عن كثب، ستجد أن نظرتها فارغة وخالية من المشاعر الحقيقية.
ذلك هو ما تحكيه أو تتنبأ به (الأساطير المنسية) منذ زمن بعيد.
الشجرة هي المكان الذي تعود إليه نتف روحها المفقودة كل عام في نفس الليلة. آركان يعلم ذلك، وفي هذه الليلة عاد إلى الموقع، مُتخفياً في زي صياد، وهو يحمل “مرآة الزمن” التي ستسمح له بدمج الجزء المفقود من روحها مرة أخرى. لكنه يواجه معضلة: إذا أُعيدت روحها بالكامل، فستعود للحياة، لكنها ستعود أيضاً إلى المرض الذي سيقتلها بعد لحظات من السعادة المؤقتة. هل يتركها في جمالها البارد والأبدي؟ أم يمنحها لحظة سعادة حقيقية يعقبها فناء مؤكد؟
القصة تدور حول معنى الحب الأبدي بين التضحية القاسية والبهجة الزائلة.
![]()
