الكاتبه مريم لقطي.
أهيم في الحياة وحيدة، غريبة، لا رفيق أشكو له ولا حبيب يؤنس وحدتي.
وحدة قاتلة تفتك بي فتميتني.
ألم يمزق أوردتي، وذكريات تغزو عقلي وتفتك به بلا تردد.
كنت وحدي وسأكمل المسير لوحدي.
قد تبدو الوحدة قاتلة ولكنها أيضا رفيقة جيدة، حيث تبقى وحيدا دائما لا شخص يدخل حياتك ثم يغادرها لتبتئس بل في الوحدة تبدأ بائسا وتبقى كذلك إلى الأبد.
ستظل الوحدة تحيط بك كسجن مطبق، سجن أبدي لا خلاص ولا مفر منه.
ستمدح نفسك تارة وترثيها تارة أخرى.
ستبكي أحيانا وستضحك أحيانا أخرى.
الوحدة طريق مظلم هناك من يتقن السير فيه وهناك من يركن لليأس دون البحث عن أمل جديد.
هناك من يسير وحيدا ولكنه سعيد وهناك من يمشي كئيبا لأن الوحدة تخنقه.
وأنا صرت أمقت الوحدة لأنني لم أتقن العيش فيها.
![]()
