الكاتبه رفيدة فتحي
دائما خدودها الوردية مزينة بابتسامة طاغية تسحر بها جميع الناظرين إلى درجة أنه كان يظن البعض أن حياتها خالية من الابتلائات فيحسدها الكثيرين على هذا.
كانت تتميز بروح الفكاهة وشخصيتها الطفولية وشكلها الذي يظهر أصغر من عمرها بكثير. ضحكتها بريئة وتلعب كالأطفال ولا تحمل همًا على عاتقها. إذا أصابها مكروه كانت تبكي وتحزن ثم تمسح دموعها وكان شيئًا لم يكن.
تتميز بالمرونة ولا تحمل هم غد فهي تنعم باللحظة التي تمر بها الآن غير مبالية بما سيحدث بعد ذلك أو ما يخبئه القدر لها. كانت كالمياه التي تؤدي مهمتها بهدوء وكالوردة التي تزهر مع مرور الوقت.
كانت كالنجمة صعبة المنال ولكن محبوبة لدى الكثير. أحلامها وطموحاتها مختلفة عن الآخرين وعندها تفاؤل رهيب أنها دائمًا ستصل وستحقق نجاحًا بليغًا.
![]()
